فابيانا
بكيت لساعات داخل تلك الحفرة المروّعة. كانت هناك ديدان، وأنا أخاف منها بشدة، لكن لم يكن هناك فائدة من الصراخ، بدا وكأن لا أحد سيسمعني أبدًا.
لا أعرف متى نمت، أعتقد أنني فقدت الوعي من شدة اليأس، ولأول مرة في حياتي، شعرت بالراحة عندما رأيت وجه الدون هناك. كنت خائفة وأشعر بألم في جسدي، وازداد خوفي عندما بدأ يصرخ دون توقف.
كان دون أنتوني خارج السيطرة، حتى أنه خدش بشرتي وهو يمزق تلك الملابس عني. لم تكن عيناه تنظران إليّ، كان غضبه مختلفًا، بدا وكأنه شخص آخر.
في بعض اللحظات ما زلت أرى البستاني