الفصل 72في ذلك اليوم نفسه، عاد أليكس إلى المنزل مبكرًا. استغربت إيزادورا عندما رأته يصعد مباشرة إلى الغرفة دون أن يبحث عنها ليقبلها كما يفعل عادة. لم يكن هذا أمرًا معتادًا، فهو دائمًا يحرص على هذه اللفتة مهما بلغ تعبه.لكنها فهمته. كانت هي أيضًا محطمة. كان كلاهما يحاول التعامل مع الألم بطريقته الخاصة… وفي تلك اللحظة، بدا الصمت الملاذ الوحيد الممكن.بقي أليكس صامتًا طوال معظم العشاء. يحرك الطعام في طبقه لكنه بالكاد يأكل. بعد الوجبة، انسحب إلى الصالة وسكب لنفسه كأسًا من الويسكي. جلس أمام المدفأة يراقب اللهب يرقص، كأنه يأمل أن تحرق النار جزءًا من الألم الذي يشعر به في الداخل.كان الصمت ثقيلًا، يقطعه فقط صوت خشب النار. بعد فترة، اتجهت عيناه نحو أبنائه. منظر تلك الابتسامات الصغيرة سحبه إلى الواقع. وضع الكأس على الطاولة الصغيرة، تنفس بعمق واقترب ببطء.جلس على الأرض مع سكارليت وأحد التوأمين في حضنه. قبل شعر كل منهما بحنان وأغمض عينيه للحظة. كان هذا كل ما يستطيع تقديمه… لكنه كان صادقًا.دون أن يتبادل قبلة مع زوجته، نهض أليكس، مرر يده في شعره وقال بنبرة متعبة:«سأصعد… أحاول النوم قليلاً.»ثم
Leer más