الفصل 64عاد أليكس حاملًا صينية فضية بتوازن دقيق. انتشر رائحة القهوة الطازجة والكرواسون الساخن في الغرفة، لكن لا شيء كان أحلى من منظر إيزادورا ملفوفة في الملاءات المبعثرة، شعرها المتشعث وعيناها الناعستان تلمعان عندما رأته.— ظننتُ أنك هربت بعد الليلة التي أعطيتني إياها — سخرت، وصوتها لا يزال أجش من النوم، وهي تسحب اللحاف حتى ذقنها.وضع أليكس الصينية على الخزانة واقترب، مزلقًا يديه تحت الملاءات ليسحبها نحو جسده.— أهرب؟ — همس على شفتيها بصوت خشن، بينما كان إصبع واحد يتتبع أثر الحب الذي تركه في أسفل عنقها. — أفضل ألف ليلة مثل تلك على أي جنة أخرى.كان القبل الذي تلى ذلك حلوًا كعسل الكرواسون المنسي. عندما انفصلا أخيرًا، أخذت إيزادورا قطعة فاكهة من الصينية ووضعتها في فمه، وعيناها تظلمان عندما أغلق شفتيه حول أصابعها.— هل أنت متأكد أنك تريد القهوة... — همست، ويداها تنزلقان على قميصه المفتوح — بينما يمكننا أن نحظى بشيء أحلى بكثير؟ضحك أليكس ضحكة منخفضة حسية، قبل أن يلقيها مرة أخرى على المخاد. الصينية يمكنها الانتظار.بينما كان الزوجان يغرقان في حرارة صباح شديد، كان في الجهة الأخرى من المدينة
Leer más