الفصل 59بعد يومين، سُمح بالخروج من المستشفى. فتح أليكس باب السيارة، وساعد إيزادورا على النزول بحذر، بينما كانت أورورا تسير خلفهما مباشرة تحمل أحد التوأمين في حضنها.عندما وصلوا أمام القصر، فوجئت إيزادورا برؤية فريق العاملين مجتمعين، وجميعهم ينظرون بنظرات حنونة وابتسامات دافئة. كانت هناك أيضًا مربّيتان جديدتان تم توظيفهما حديثًا، تنتظران بفارغ الصبر للتعرف على الوريثين الصغيرين.— أين سكارليت؟ — همست.خرج جيرالد من القصر وهو يحمل سكارليت بين ذراعيه. كان جسم الطفلة الصغيرة، التي لم تتجاوز الأربعة أشهر، ثابتًا، وعيناها مفتوحتان على وسعهما ومليئتين بالفضول، تنتبهان لكل ما حولها. فور أن رأت والديها، ظهر ابتسامة حلوة وتلقائية على وجهها الصغير، كأنها تعرفتهما على الفور.بينما كان الزوجان منغمسين في العواطف، اقتربت إحدى المربيتين من السيارة وبكل حذر حملت الطفل الثاني، الذي أصدر بكاءً خفيفًا، ثم هدأ فورًا وهو يستقر في الحضن الدافئ والمريح.كانت لحظة وصول الصغار إلى القصر لحظة مميزة بحد ذاتها... لكن لا شيء يضاهي تلك الصورة: أبناء إيزادورا وأليكس الثلاثة.اقتربت إيزادورا ببطء وعيناها مثبتتان عل
Leer más