الفصل 211مرت الأيام، وبدا أن الحياة أخيراً تسير في مجرى هادئ ومستقر. كان الزوجان بليك يتألقان أكثر فأكثر، محاطين بأبنائهما، بعد أن استعادا ابنهما ماثيو، والآن بالتوقع الحلو لاستقبال حفيد ينمو في بطن سكارليت. كان الجميع يبتسمون دائماً، كأن كل الماضي العاصف كان مجرد ظل بعيد.في ذلك الصباح المشمس، أصرت ليفيا على مرافقة سكارليت إلى فحص السونار الروتيني. كانت متحمسة جداً، بل أكثر من أختها نفسها. وبمجرد وصولهما إلى العيادة، مرت في مقهى صغير واشترت لوح شوكولاتة بالحليب.— هيا يا سكار، كلي هذه الشوكولاتة الحلوة جداً — قالت ليفيا وهي تقدم الحلوى بابتسامة شقية. — أريد أن أرى إذا كان الطفل سيتحرك كثيراً هذه المرة، حتى لا يحدث أي خطأ ونكتشف ما إذا كنتُ سأصبح عمة لولد أم لفتاة!ضحكت سكارليت وهي تأخذ اللوح.— أنتِ لا تتغيرين، أليس كذلك؟— بالطبع لا. أحتاج إلى حليف أو حليفة لأقوم بالمقالب معكِ — ردت ليفيا وهي تغمز بعينها.أخذت سكار الشوكولاتة إلى فمها وهي لا تزال تضحك، لكن قلبها من الداخل كان يدق بسرعة. مع كل زيارة، كانت التوقعات والقلق يزدادان لمعرفة جنس الجنين. معرفة نوع الطفل ستجعل كل شيء أكثر و
Ler mais