الفصل 224عبس روجر، شعوراً بالغضب يتصاعد بداخله. دون أن ينطق بكلمة واحدة، استدار وابتعد عن أخيه، موضحاً أنه لا يريد الاستمرار في النقاش.بينما كان يراقب أخاه يبتعد، عبر لوكا ذراعيه وابتسم بخبث. «هذا المكان ممل جداً... أحتاج إلى بعض المتعة، وسيدفع هو الثمن.» فكر، يخطط لطرق يستفزه بها طوال اليوم.داخل المنزل، سقط نظره على الفتاة الشابة الجالسة وحدها، مشتتة تلعب في هاتفها. بدت حزينة قليلاً، وهذا ما أثار جانبه الاستفزازي. اقترب بهدوء، محافظاً على نبرته المهذبة مع لمسة خفيفة من الإغراء:— مرحباً... لا تبدين سعيدة جداً اليوم. ماذا عن نزهة بعد الغداء؟ قد يكون الأمر ممتعاً أن نخرج قليلاً ونستمتع باليوم.رفعت نظرها مندهشة، واحمر وجهها قليلاً، بينما بقي بجانبها مبتسماً بثقة، منتظراً الرد.تنفست ليفيا بعمق، وقررت قبول دعوة لوكا. ربما يساعدها الابتعاد قليلاً عن روجر على التخلص من شعور الرفض الذي يؤلمها.— حسناً، يمكننا الخروج بنزهة بعد الغداء — قالت بابتسامة خجولة.ابتسم لوكا راضياً، شعوراً بالانتصار. «لا يهمني إن كان روجر معجباً بها أم لا»، فكر. «هذه العلاقة محظورة عليهما، لكنها ليست كذلك بالنسب
Leer más