~مايتي~واقفةً عند مدخل الممر المُرتجَل بين صفوف الكراسي المُنتشِرة في حدائق المنزل، كنتُ أُحسّ بقلبي يدقّ بقوة لدرجة كنتُ متأكدة من أن الجميع يسمعه. كانت يداي ترتجفان بخفة وأنا أُمسك بالباقة الصغيرة من الزهور البرية التي اختارتها بيانكا، بسيطة لكنها ملائمة تماماً لذلك الحفل المتحفظ.الكلمة "متوترة" لم تكن تُعبّر عمّا كنتُ أشعر. كان الأمر كأنني كنتُ على وشك القفز من جرف دون معرفة ما إذا كانت شبكة أمان تنتظرني في الأسفل.كان المكان مليئاً بوجوه ربما كانت ذات معنى لعائلة بيلوتشي، بوجودهم وعلاقاتهم ونفوذهم، لكنها لم تكن تعني لي شيئاً مطلقاً. رجال أعمال بملابس أنيقة ونساء بمجوهرات متحفظة لكنها غالية الثمن بوضوح، أشخاص سافروا على الأرجح آلاف الكيلومترات للحضور. حشد صغير من الغرباء يُراقبون أكثر لحظاتي ضعفاً.لكن وجهاً واحداً فقط كان يُحدث فارقاً وسط كل ذلك الارتباك. زوج عيوني واحد فقط كان يهمّني.كان ماركو واقفاً في نهاية الممر، بجانب مذبح مُرتجَل مُزيَّن بترتيبات زهور. كان يرتدي بدلة داكنة تُبرز بشكل مثالي قوامه الرياضي، لكن ما شدّ انتباهي فعلاً كانت الطريقة التي كان ينظر بها إليّ. كأنني
Leer más