~مايتي~كانت سيارة أوبر تنزلق في شوارع ساو باولو بينما كنتُ منكمشةً على المقعد الخلفي، لا أزال أرتجف من أدرينالين الهروب. كانت الدكتورة مونتيرو منقذتي، ساعدتني على الخروج من الباب الخلفي المخصص للموظفين واستأجرت لي السيارة. قالت إنها ستستطيع إبقاء فيفيان منشغلة بضع دقائق، تُمطّط الوقت في العودة للغرفة حيث كانت تنتظر، ثم تقول إنني ذهبتُ للحمام. وقت كافٍ للسيارة بالابتعاد.لكن في نهاية المطاف لن أعود.لم أُرِد حتى التفكير فيما سيحدث حين تكتشف فيفيان هروبي. ولا حين يعلم دومينيك. كانت الانتقام ستكون رهيبة إن أُمسك بي، كنتُ أعلم ذلك. لكن كلما ابتعدت السيارة عن العيادة، كنتُ أُدرك أكثر أن ليفيا كانت محقة. وأن ماركو كان محقاً. شيء واحد أن أُضحي بنفسي بتصوّر زائف بأنني هكذا يمكنني حماية ماركو ووضع نفسي في موضع أمان زائف. شيء مختلف كلياً التضحية بطفلي.منذ الليلة الماضية في عشاء والديّ، لم أستطع التوقف عن التفكير في مدى وضوح دومينيك في تهديده. إما الطفل منه، وإلا لن يكون ثمة طفل. الطريقة التي ذكر بها "تهديد الحياة" حين تحدث عن مشاكل جينية محتملة لم تترك مجالاً للتأويل. وإصرار فيفيان اليائس على
Leer más