Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 31 - Capítulo 40
81 chapters
الفصل31
الفصل 31استيقظ ليون مجددًا ونظر إلى الساعة على طاولة السرير. كانت العقارب تشير إلى العاشرة وثلاث دقائق. أفلت تنهيدة من شفتيه بينما انزلقت يده على خصر زوجته التي كانت لا تزال نائمة بسلام بجانبه."لم يكن حلمًا. ولا كابوسًا. إنه حقيقي..."بقي لثوانٍ فقط يحدّق في إيزيس. طريقة انتشار شعرها على الوسادة، تنفسها الهادئ، ملامحها المطمئنة.انحنى ليون ولمس كتفها بشفتيه، مقبّلًا إياها. لا يعرف لماذا يفعل ذلك، لكنه يشعر بأنه لا يستطيع مقاومة لمسها بأي شكل. تحركت إيزيس ببطء وفتحت عينيها."هل استيقظت بالفعل؟" سألت بصوت ناعم لا يزال مثقلًا بالنوم."نعم..." ابتسم. "وكنت أفكر أنه ما زال من الصعب عليّ تصديق أنكِ زوجتي."ضحكت بخفة واستدارت لتواجهه."إذًا اعتد على ذلك، أيها الزوج..." قالت مازحة، بينما انزلقت عيناها إلى شفتيه.بقي ليون لثوانٍ يحدّق بها فقط."هل سأحصل على قبلة صباح الخير، زوجي؟" سألت بخجل قليل لكن بعينين تلمعان بالمرح.اتسعت ابتسامته ببطء."بالطبع ستحصلين." قال قبل أن يقترب ويطبع قبلة ناعمة على شفتيها، مليئة بتلك الحميمية التي لا تأتي إلا في بداية الحياة المشتركة.ابتعد عنها وأطلق تنهيدة و
Leer más
الفصل32
الفصل 32بينما كانت السيارة تسير ببطء على الطريق، ظلّ ليون ملتصقًا بشفتيها، يستكشف كل زاوية من فمها الدافئ. انزلقت يداه على ظهرها، يشعر بنعومة بشرتها تحت أصابعه. أغمضت عينيها مستسلمة للإحساس، واستندت إليه تمامًا، بينما كان قلبها يخفق بسرعة."أشتاق إليكِ كثيرًا..." تمتم بين القبلات، وصوته أجشّ ممتلئ بالرغبة."وأنا أيضًا..." أجابت، تمرر يدها في شعره وتقرّبه أكثر منها.لبضع دقائق، لم يكن هناك شيء مهم سوىهما: التنفس المشترك، حرارة الجسدين، وإحساسهما بأنهما أخيرًا معًا بشكل كامل.مرّر ليون يده بلطف على وجهها، يلمس ملامحها، ثم طبع قبلة بطيئة على جبين إيزيس."أعدك أنني سأهتم بكِ... بنا" قال بصوت صادق هامس، قبل أن يضع جبينه على جبينها ويطلق تنهيدة.ابتسمت بخفة.لم يكن يعرف لماذا قال ذلك، لكن الحقيقة أنه كان يحب إيزيس، وطريقتها في الاهتمام به بصبر وعناية.فجأة، رن الهاتف. أمسكه وردّ."كيف حالك يا أخي؟" جاء صوت مألوف من الطرف الآخر."أخيرًا اتصلت" أجاب ليون وهو يطلق تنهيدة."كنت بلا هاتف.""لكن كان لديك هاتف إيزيس..." ردّ الأخ.نظر ليون إليها بطرف عينه."كان يجب أن تعودا إلى المنزل منذ وقت" قال
Leer más
الفصل33
الفصل 33شعرت مولي بالحرج لثانية، لكنها سرعان ما ابتسمت للسائق الذي أصبح الآن حبيبها، وضحكت من نفسها وهي تركض بطريقة غير متزنة.يجب أن أخبر الجميع! - صرخت من بعيد، واختفت داخل المبنى.أطلق السائق ضحكة وهزّ رأسه متجهًا نحو المرآب. كان يحب مولي تمامًا كما هي: مجنونة، صريحة، وعفوية دائمًا.وفي هذه الأثناء، كانت مولي تعبر الممرات بسرعة حتى وصلت إلى باب المطبخ الخلفي. دخلت وهي تلهث، ويدها على صدرها كأنها ركضت ماراثونًا.يا جماعة، لن تصدقوا! - أعلنت بدراما، لتجذب انتباه جميع العاملين هناك.رفع البعض حواجبهم، وتوقف آخرون عن العمل للاستماع. رفعت مولي إصبعها كصحفية على وشك إعلان خبر صادم.لقد عاد! - قالت بإثارة. - لكن ليس هذا فقط... السيد ليون يمشي! وأقول أكثر من ذلك: أصبح أكثر وسامة وجاذبية من أي وقت مضى، ممسكًا بيد السيدة إيزيس وكأنهما على غلاف مجلة!تبادل الجميع نظرات الدهشة. وضعت مولي يدها الأخرى على خصرها وأضافت بانتصار:قلت لكم إن هذا الرجل سيُحدث ضجة عند عودته - ثم لوّحت بيدها وعادت إلى عملها.---بمجرد أن دخل ليون وإيزيس من الباب الرئيسي، توقفت روزي في الممر فجأة عند رؤيتهما. اتسعت عين
Leer más
الفصل34
الفصل 34كانت مولي قد رأت الزوجين يصعدان الدرج، ولم تستطع كبح ابتسامة ماكرة، كأنها تشارك سرًا مع نفسها."هذان الاثنان… أنا متأكدة تمامًا أنني أعرف ماذا سيفعل السيد ويتمان الوسيم. يا إلهي… يا له من شيء لذيذ! الحقيقة الأكيدة: هذا الأربعيني يعرف جيدًا ما يفعل."هزّت رأسها بمرح، وواصلت طريقها بنفس الحماس المشاغب، تتخيل كل تفاصيل المشهد الذي سيحدث بالتأكيد في الأعلى.ثم اتجهت إلى الحديقة، تفكر في المهام التي عليها إنجازها."لو لم أكن متأخرة في الأعمال، لكنت الآن هناك ألتصق بالباب أستمع… ولو لم يكن المفتاح في القفل، أعلم أنهم لن يهدأوا حتى أرى حجم قضيب السيد." فكرت دون أي خجل.هزّت رأسها ضاحكة على نفسها، وأكملت: "لا يمكنني قول هذه الأشياء بصوت عالٍ… ليس من السهل أن يكون لديك حبيب موجود 24 ساعة ويظهر دائمًا في أسوأ اللحظات."ومع كل تلك الأفكار المشاغبة، عادت لتركيزها على أعمال الحديقة محاوِلة ضبط نفسها.---أمسك ليون يد زوجته بحنان وغاص في تلك العيون البنية الكبيرة. مرّت أيام منذ أن لمسها؛ في البداية ظن أن الأمر فقط من أجل التعافي، لكن كان هناك "لكن"…لم يستطع استغلالها. هي زوجته، نعم، هذا م
Leer más
الفصل35
الفصل 35أخذت مولي حذاءها، ونظرت حولها ثم خرجت تمشي على أطراف أصابعها في الممر. في النهاية، أسندت ظهرها إلى الجدار، وارتدت حذاءها بسرعة، ثم نزلت الدرج وهي ترفع نظرها حتى إلى السقف، خائفة من أن يكون الأخ الأصغر يراقب كاميرات الردهة.عندما مرت بالممر المؤدي إلى المطبخ، فزعت وصرخت، واضعة يدها على صدرها حين رأت المدبرة تقف هناك، بذراعيها المتقاطعتين ونظرة شك على وجهها.— ألم تكوني في الفناء؟ — سألت المرأة، وهي تضيق عينيها.— نعم، كنت… لكن… لكن… — تلعثمت مولي، تحاول اختلاق عذر.— لكن ماذا؟ — ردت المدبرة بلا صبر.— لكن أصابني ألم في بطني، ولم أستطع مغادرة المرحاض… — ارتجلت، متظاهرة بالألم.تنهدت المدبرة، ودحرجت عينيها وقالت ببرود:— حسنًا. بما أنكِ أصبحتِ أفضل، عودي إلى العمل.— نعم، سيدتي — قالت مولي، محاولة إخفاء ارتياحها.وأثناء ابتعادها، فكرت في نفسها وهي تقلب عينيها:"يا لها من امرأة مزعجة… تحتاج إلى رجل قوي، هذا ما تحتاجه فعلاً."---في الليل، عاد كايو من المكتب. كانت روزي جالسة في المكتب تقرأ عندما سمعت باب المدخل يُغلق.— مساء الخير، سيدي — قالت المدبرة.— مساء الخير. وأين أخي؟— صع
Leer más
الفصل36
الفصل 36بعد تلك اللحظة المؤثرة، ابتعد كايو، وهو يمسح عينيه بسرعة ويستعيد رباطة جأشه. أضاءت ابتسامة وجهه عندما نظر إلى أخيه.— أهلاً بعودتك.— شكراً. — أجاب ليون، خافضاً نظره للحظة قبل أن يرفعه مجدداً. — والممرضة… أنت وهي؟ — سأل ليون بفضول. — هل أنتما معاً؟— لماذا هذا السؤال؟ — رفع كايو حاجبه، متفاجئاً.— بسبب الألفة. تناديك باسمك.— آه… نعم، نحن نواعد بعضنا.— هذا يفسر لماذا لم تُبعدها. هل… تنامان معاً؟ — تابع ليون محاولاً فهم الوضع.— كل ليلة.— همم… سيكون من الأفضل أن تتزوجا. في النهاية، من الواضح أنه لم يتبق سوى توقيع الورق. — علق ليون وكأنه يحلل الموقف ببرود.— سأفكر في الأمر. — رد كايو بابتسامة خفيفة.— حقاً؟ — قال ليون، متجهاً إلى البار قرب الطاولة، وأخذ كوباً وسكب لنفسه ويسكي. — عندما زوجتني بفتاة يمكن أن تكون ابنتي، هل فكرت في ذلك؟أخذ كايو الكوب الذي قدمه له أخوه، ورشف قليلاً من الويسكي، مغمضاً عينيه وهو يهز رأسه.— انظر يا أخي… أقسم أنني لم أخطط لهذا بالضبط.— بالضبط؟ — سأل ليون.تابع كايو:— الحياة فوضى أحياناً. — ضحك محاولاً التخلص من الإحراج.— فوضى؟ — رفع ليون حاجبه. —
Leer más
الفصل37
الفصل 37لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى انسحب الأخ الأصغر مع حبيبته، تاركاً غرفة المعيشة في صمت. بقيت إيزيس مستندة برأسها على صدر زوجها، تراقب ألسنة النار في المدفأة، حتى بدأت عيناها تُغلقان ببطء. لاحظ ليون ثقل وجهها وهو ينزلق عليه: كانت قد غفت.بحذر، حمل عروسه الصغيرة بين ذراعيه وأخذها إلى الغرفة. وضعها برفق على السرير، نزع حذاءها، ثم تمدد بجانبها، وجذب جسدها الهش نحوه، دافئاً إياها بين ذراعيه.لبعض اللحظات ظل يحدق في وجهها الهادئ. "أنا متزوج… واجبي أن أحمي زوجتي، أن أحبها وأحترمها..." كان يفكر بصمت، حتى غلبه ثقل جفنيه، فنام بجانبها.في صباح اليوم التالي، استيقظ ليون مبكراً، وترك إيزيس لا تزال نائمة في السرير، وخرج مرتدياً ملابس الجري. في الخارج، راقبه أربعة من الحراس وهو يعبر البوابة. نظر أحدهم إلى زميله وتمتم:— والآن ماذا؟— يجب أن نذهب معه طبعاً.تنهد آخر، متعباً حتى من مجرد التفكير:— يا إلهي… لا أستطيع الجري طويلاً، ومع ذلك أنا نصف عمره.هز الأكبر سناً كتفيه وضحك ضحكة قصيرة:— الحياة الكسولة هكذا.في تلك اللحظة ظهر قائد الفريق وقطع الحديث:— الضعفاء يبقون. الأقوياء يأتون معي.
Leer más
الفصل38
الفصل 38عبرت إيزيس الجزء الأخير من الحديقة ودخلت إلى الصالة الرياضية الخاصة في القصر. كانت الغرفة مضاءة جيداً بنوافذ زجاجية كبيرة، وكان في الجو عبير رائع من عطر رجالي لا يمكن أن يكون إلا عطره.كان ليون يقف أمام المرآة، يمارس تمارين بالأثقال الثقيلة. كانت عضلاته مشدودة، والعرق ينزلق ببطء من رقبته حتى صدره. في الانعكاس، رآها تقترب. ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه قبل أن يضع الأثقال أرضاً.— لقد وصلتِ في الوقت المناسب — قال وهو يستدير قليلاً. — تعالي… لنقم بتمارين الإطالة.— إطالة؟ — رفعت إيزيس حاجبها، تضحك بتوتر. — لم أفعل ذلك من قبل.اقترب منها ليون، وهيبته جعلتها تكاد تفقد أنفاسها.— إذن سأعلمك.وقف خلفها، ورفع ذراعيها برفق. أمسكت يداه القويتان بمعصميها، يقودان الحركة. كان جسده يلامس ظهرها، وشعرت إيزيس بقشعريرة تسري في جلدها.— تنفسي بعمق… هكذا، ببطء — تمتم وهو قريب جداً من أذنها.حاولت أن تطيع، لكن دقات قلبها السريعة أربكتها. مال بها إلى الجانب، واضعاً يده على خصرها ليقودها.— هكذا… ممتاز — قال وهو يراقب كل ردود فعلها في انعكاس المرآة. — جسدك مرن، فقط يحتاج أن يتعلم الاسترخاء.عضّت إيز
Leer más
الفصل39
الفصل 39بعد أن قبل ليون وإيزيس كوب ماء وغادرا، عادت أجواء المطبخ إلى الهدوء. كانت المساعدة ما تزال تتنهد، مستندة إلى الطاولة وذراعاها متشابكتان.— هل رأيتم ذلك؟ — قالت بابتسامة حالمة. — يبدوان كأنهما مراهقان عاشقان… طوال الوقت متشابكا الأيدي. السيد ليون زوج مثالي بكل معنى الكلمة.تبادل الطباخان نظرة سريعة. ضحك القصير وهز رأسه، لكن الآخر الأطول شدّ فكه، ورفع ذقنه، وبقي صامتاً يحاول إخفاء انزعاجه.— آه… — همس زميله وهو يضربه بمرفقه. — هل تشعر بالغيرة؟تمتم الضخم دون أن ينظر لأحد:— غيرة؟ أنا؟ … مستحيل.لكن ملامحه كانت تكشف العكس تماماً.لم تفوّت المساعدة فرصة للمزاح:— لا داعي للغيرة… السيد ليون مميز. لا أحد هنا يقارن به.الطباخ الطويل نفخ بضيق، وبدأ يقطع الخضار بقوة أكثر من اللازم، بينما انفجر الآخرون ضحكاً.---— هل تريد أن نخرج قليلاً؟ — سأل وهو يسيران نحو غرفة المعيشة.رفعت إيزيس حاجبيها بدهشة.— نخرج؟ إلى أين؟ — سألت، وفضولها ممزوج بالحماس.— لشراء ملابس… أحذية… وربما بعض الحقائب؟ — أجاب وكأنه الأمر الأكثر طبيعية في العالم.اتسعت عيناها وفتحت فمها من الدهشة.— هل تتكلم بجد؟ضحك لي
Leer más
الفصل40
الفصل 40بعد أن اختارا جميع الملابس والحقائب والأحذية، توجّهت إيزيس وليون إلى صندوق الدفع. كان يمسك بذراعها أثناء سيرهما.وعندما توقّفا بانتظار أن تقوم الموظفة بتسجيل المشتريات، انحنى قليلاً، وأمسك بذقنها برفق، ليجعلها تنظر مباشرة في عينيه. ثم بابتسامة، طبع قبلة ناعمة على شفتيها.أغلقت إيزيس عينيها للحظة، تشعر بحرارة لمسته، ثم فتحتهما من جديد بابتسامة خجولة، بينما كانت يده ما تزال تمسك وجهها بحنان.خلف الطاولة، كانت الموظفة تراقب المشهد بفم مفتوح من الدهشة. وبجانبها تمتمت زميلتها بحسد وإعجاب:— آه… يا له من مشهد يثير الغيرة!ابتعد ليون قليلاً فقط ليبتسم لزوجته، التي احمرّ وجهها وهي تمسك يده، ثم قالت بصوت منخفض:— أنت دائماً تفاجئني…— وسأواصل ذلك — تمتم وهو يضغط على يدها.خرجا من المتجر، وكان السائق يتكفل بحمل الأكياس إلى السيارة. أمسك ليون يد إيزيس أثناء سيرهما، ولم تستطع إخفاء ابتسامتها السعيدة.توقّفا عند محل آيس كريم قريب، واختار بعناية نكهة كريمية مناسبة لها. كانت كل ملعقة تبدو ألذ فقط لأنهما معاً.— والآن؟ إلى أين سنذهب؟ — سألت بحماس. — وماذا عنك؟— لست بحاجة…— بل تحتاج، لقد تغ
Leer más
Escanea el código para leer en la APP