الفصل 34كانت مولي قد رأت الزوجين يصعدان الدرج، ولم تستطع كبح ابتسامة ماكرة، كأنها تشارك سرًا مع نفسها."هذان الاثنان… أنا متأكدة تمامًا أنني أعرف ماذا سيفعل السيد ويتمان الوسيم. يا إلهي… يا له من شيء لذيذ! الحقيقة الأكيدة: هذا الأربعيني يعرف جيدًا ما يفعل."هزّت رأسها بمرح، وواصلت طريقها بنفس الحماس المشاغب، تتخيل كل تفاصيل المشهد الذي سيحدث بالتأكيد في الأعلى.ثم اتجهت إلى الحديقة، تفكر في المهام التي عليها إنجازها."لو لم أكن متأخرة في الأعمال، لكنت الآن هناك ألتصق بالباب أستمع… ولو لم يكن المفتاح في القفل، أعلم أنهم لن يهدأوا حتى أرى حجم قضيب السيد." فكرت دون أي خجل.هزّت رأسها ضاحكة على نفسها، وأكملت: "لا يمكنني قول هذه الأشياء بصوت عالٍ… ليس من السهل أن يكون لديك حبيب موجود 24 ساعة ويظهر دائمًا في أسوأ اللحظات."ومع كل تلك الأفكار المشاغبة، عادت لتركيزها على أعمال الحديقة محاوِلة ضبط نفسها.---أمسك ليون يد زوجته بحنان وغاص في تلك العيون البنية الكبيرة. مرّت أيام منذ أن لمسها؛ في البداية ظن أن الأمر فقط من أجل التعافي، لكن كان هناك "لكن"…لم يستطع استغلالها. هي زوجته، نعم، هذا م
Leer más