Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 41 - Capítulo 50
81 chapters
الفصل41
الفصل 41دخل ليون الغرفة وسمع صوت الدش. توقف في منتصف المكان، وتاه نظره لثوانٍ. البخار الذي كان يتسلل من شق الباب جعله يتخيل زوجته بالداخل، بشرتها الرطبة، وجسدها الناعم الذي تغطيه قطرات الماء فقط.اجتاحه دفء قوي لا يُقاوَم. دون تفكير طويل، بدأ يخلع ملابسه وتوجه إلى الحمام.عندما فتح الباب، غمره البخار. كانت إيزيس تولّيه ظهرها، غير منتبهة لوجوده، فتوقف للحظة فقط يراقبها، يتأمل ذلك الانحناء المثالي الذي كان يسحره دائماً.اقترب ببطء، وألصق جسده بجسدها، ففاجأها ذلك، ثم تحوّل خوفها إلى ابتسامة خجولة عندما شعرت بلمسته المألوفة.— ليون… — تمتمت بصوت ناعم، بين المفاجأة والاستسلام.أحاطها بذراعيه، وقبّل عنقها ببطء، موضحاً دون كلمات كم يشتاق إليها ويريدها.أن تكون مع ليون هكذا كان أشبه بالحلم. كانت إيزيس تشعر وكأن كل خلية في جسدها تستيقظ مع كل لمسة منه. حرارة شفتيه على عنقها امتدت حتى كتفها، فارتجف جسدها بالكامل.دارت بوجهها نحوه، تبحث عن عينيه، فوجدت فيهما بريقاً جعل أنفاسها تنقطع. مرر ليون أصابعه على بشرتها برفق، يرسم مسارات بطيئة، واختلطت أنفاسهما.أسند جبهته على جبهتها.— لا فكرة لديكِ عمّا
Leer más
الفصل42
الفصل 42ما إن أُغلقت الباب حتى استدارت روزي نحو كايو بملامح قلقة.— كايو، ما الذي حدث؟ أنت شاحب... وتفوح منك رائحة دخان.مرّر يده بين شعره.— كان هناك قنبلة في سيارتي يا روزي.اتسعت عيناها.— ماذا؟— هذا ما سمعته بالضبط. السيارة انفجرت في الموقف... — تلعثم صوته للحظة. — الحارس مات بدلاً مني.وضعت روزي يدها على فمها، وشعرت بأن معدتها تنقلب.— يا إلهي... من يفعل شيئاً كهذا؟تنفس كايو بعمق، يحاول كبح الغضب المتصاعد داخله.— لدي اسم في بالي. لورين.رمشت روزي بصدمة.— لورين؟ تلك المجنونة!— هي نفسها — أومأ. — منذ أن تزوج ليون من إيزيس وهي لا تتقبل الأمر، وتظن أنها تستطيع فعل ما تريد.قطبت روزي حاجبيها في ارتباك.— لكن هذا خطير جداً يا كايو... هل أنت متأكد؟— ليس بعد، لكنني سأكون. — كان صوته حاسماً.اقتربت روزي وأمسكت بذراعه.أبعد كايو نظره.— لقد رأيت أشخاصاً يفعلون أشياء أسوأ بدافع الغيرة والقوة.تنهدت روزي بتوتر.— هل تعتقد أنها كانت تستهدفك أنت أم ليون؟— الاثنين — قال وهو يحدق بها. — لقد فقدت السيطرة.استندت روزي إلى صدره تبحث عن الأمان، فضمّها كايو بقوة وقبّل جبينها برفق.لم يكن يعرف
Leer más
الفصل43
الفصل 43نظر ليون إلى ساعة معصمه ولاحظ أن وقت الغداء قد اقترب تقريباً.أمسك بآخر وثيقة لمراجعتها وتوقيعها، حين سمع الباب يُفتح ثم يُغلق. قطّب حاجبيه، فلم يكن أحد يدخل مكتبه دون إبلاغ مسبق، ناهيك عن الدخول دون طرق الباب.كان على وشك توبيخ من دخل. لكن نظره انحرف عن الورق وتوقف عند زوج من الأحذية باهظة الثمن، بكعب عالٍ وطرف حاد. رفع عينيه ببطء على الساقين المكشوفتين، والتنورة القصيرة الضيقة، والذراعين الناعمتين، والقماش المشدود على الصدر… حتى وصل إلى وجهها.كانت لورين.بقي ليون صامتاً لعدة ثوانٍ، يراقبها فقط. ارتجف قلبه للحظة، لكنه أخفى أثر الصدمة بالاستناد إلى كرسيه وضم ذراعيه بهدوء.— أرى أنك ما زلتِ تدخلين دون إذن — قال بنبرة باردة.ابتسمت لورين، بنفس الابتسامة المستفزة التي يعرفها جيداً. اقتربت من المكتب بخطوات بطيئة، تاركة عطرها الفاخر يملأ المكان.— ظننت أنك ستسعد برؤيتي يا ليون. بعد كل شيء… لقد مر وقت طويل منذ ظهوري هنا.خفض نظره إلى المستند على الطاولة، محاولاً كبح انزعاجه، وربما شعور آخر كان يزعجه أكثر.— ومع ذلك ما زلتِ تعتقدين أن القواعد لا تنطبق عليكِ.— لم تكن القواعد مشكلة
Leer más
الفصل44
الفصل 44تقدّم ليون خطوة نحو إيزيس التي كانت تتنفس بصعوبة.— إيزيس… اسمعيني، أرجوكِ — قال بصوت منخفض، يكاد يكون همساً.رفعت رأسها ببطء. كانت عيناها دامعتين، وفيهما خيبة أمل أكثر من الغضب.— أسمع ماذا يا ليون؟ — سألت بصوت مرتجف. — لقد رأيت ما يكفي.— لم يكن الأمر كما يبدو.أطلقت ضحكة قصيرة، مُرّة.— "لم يكن كما يبدو"؟ هل تعتقد حقاً أنني غبية؟ رأيت تلك المرأة فوقك تقريباً! — حدّقته مباشرة، نظرتها مشتعلة. — وأنت واقف… لا تفعل شيئاً!— حاولت الابتعاد يا إيزيس. لقد فاجأتني.— فاجأتك؟ — قاطعته وهي تتراجع خطوة. — امرأة تحتك هكذا، وردّة فعلك هي… أنك تفاجأت؟مرّر يده في شعره بتوتر.— لم أكن أتوقع أن تأتي. ظننت أن الأمر انتهى…— انتهى فعلاً؟ — قاطعته إيزيس. — من الطريقة التي كانت تنظر بها إليك، لا يبدو أنه انتهى.صمت.تنفست إيزيس بعمق محاولة حبس دموعها.— لقد أحببتك يا ليون. وثقت بك.— وأنا أحبك — قال بصدق، متقدماً خطوة نحوها. — لم يحدث شيء. أقسم لك.هزّت رأسها بعدم تصديق.— أقسم لنفسك، لأن الأمر بالنسبة لي لم يعد يهم.التقطت حقيبتها التي سقطت على الأرض، ومسحت وجهها بظهر يدها، ثم اتجهت نحو البا
Leer más
الفصل45
الفصل 45أبقاها ليون مستلقية على حضنه داخل السيارة، يشعر بحرارة جسدها. وبحركة سريعة، أمسك بهاتفه وفتح تطبيق مطعم راقٍ، واختار أطباقاً شهية وعصائر طازجة وحتى حلوى، متأكداً أن الغداء سيكون مثالياً.استدعى السائق عبر جهاز الاتصال الداخلي، وأعطاه العنوان وطلب الوصول خلال ثلاثين دقيقة.عاد ليحتضنها من جديد، وشعر بدمعة تنزل على رقبتها.— إيزيس… ماذا بكِ؟ — سأل بهدوء، بقلق واضح.— أخاف أن أفقدك — أجابت وهي تُبعد نظرها نحو يدها التي ما زال فيها أثر إصابة من الشجار السابق. — هذا يؤلمني.نظر ليون إلى يدها وتنهد، نصفه ترفّع ونصفه حنان. توقفوا عند صيدلية، وقام بسرعة بوضع ضماد صغير على جرحها، ثم مرّر يده عليها برفق.— هل يمكنني تقبيلك مرة أخرى؟ — سأل وهو يقترب.— لماذا تسأل؟ — رفعت حاجبها بجدية.— لا أعلم… شعرتِ وكأنك تريدين الابتعاد عني.— أنا لا أتسامح مع الخيانة — قالت بحزم، رغم ارتجاف صوتها.— صحيح، لكنني لم أفعل شيئاً — قال وهو يمسك وجهها بحذر.— أعلم… لكنني ما زلت غاضبة — تمتمت، فابتسم ليون مدركاً أن اللحظة رغم توترها ما زالت قابلة لأن تكون دافئة.ابتسم بخفة، وأسند جبينه إلى جبينها لحظة، يشع
Leer más
الفصل46
الفصل 46سار الزوجان ببطء في أرض القصر. توقفت إيزيس في منتصف الطريق وهي تتنهد، ولاحظ لِيون ذلك فورًا.— ماذا هناك يا جميلة؟ — سألها بقلق.— أريد أن آخذك إلى مكان ما — قالت، وعيناها تلمعان.— إذن لنذهب. — ابتسم وهو يترك نفسه يقاد بيدها.بينما كانا يسيران، كان الحراس يراقبون من بعيد وهم يتهامسون فيما بينهم:— السيد أصبح تحت سيطرتها.— حقًا؟— خرج للعمل، وما إن ذهبت خلفه حتى أعادته.استمروا في الثرثرة، وفي الوقت نفسه قادت إيزيس لِيون إلى منطقة صغيرة مغطاة بالأشجار داخل أرض القصر. توقفت عند حافة البحيرة، تنظر إلى انعكاس السماء.— يا إلهي… لقد مر وقت طويل منذ أن أتيت إلى هنا — قال لِيون وهو يتأمل المكان، شاعراً بوخزة من الحنين.ابتسمت وهي تلتفت نحوه.— لقد أحضرتك إلى هنا عندما كنت نائمًا، ووعدت نفسي أن أعيدك عندما تستيقظ.— الآن فهمت — أجاب وهو يبدأ في فتح قميصه، كاشفًا عن جسده تحت ضوء الغروب.أبعدت إيزيس نظرها للحظة، لكنها لم تستطع إخفاء إعجابها.— هل ستسبح هناك؟ — سألت وهي تنزل نظرها إلى أصابعه التي كانت تعبث بالقميص. كان الإغراء أكبر من أن يُقاوم.— نعم. وأنتِ؟ — مال برأسه ناظرًا إليها
Leer más
الفصل47
الفصل 47بعد الاستحمام، بدّلت إيزيس ملابسها وقررت الذهاب إلى المرسم لرؤية روزي. كانت تريد تشتيت ذهنها والتحدث قليلًا عمّا حدث في الشركة. استقبلتها روزي بابتسامة دافئة، وخلال دقائق قليلة انغمستا الاثنتان في حديث حماسي.في هذه الأثناء، عاد لِيون إلى العمل في مكتب القصر. كان قد تلقى رسالة عاجلة من السكرتيرة بشأن بعض القرارات المعلقة. ارتدى ملابس مريحة، صفّف شعره المبلل، وركز على المهام.قبل الساعة الخامسة مساءً بقليل، فتح كايو الباب.— مساء الخير يا أخي — قال وهو يتجه نحو الخزانة الجانبية ليصب لنفسه جرعة من الويسكي.رفع لِيون عينيه عن الحاسوب ونظر إليه.— مساء الخير يا كايو. — أسند مرفقيه على الطاولة. — من ملامحك، يبدو أنك لم تأتِ فقط لإلقاء التحية.أخذ كايو رشفة خفيفة من المشروب، زفر، ثم وضع الكوب على الطاولة.— لا. جئت لأتحدث عن زيارة لورين — قال كايو بصوت أكثر جدية من المعتاد.تنهد لِيون تنهيدة ثقيلة، مستندًا إلى الكرسي.— آه... تفضل — تمتم وهو يبدو مرهقًا من الموضوع. تلك المرأة كانت قد سرقت منه راحته طوال اليوم، والتفكير في أنه كان في الماضي يتوق لزيارتها جعله يشعر بالحرج.اقترب كايو
Leer más
الفصل48
الفصل 48كان لِيون مستلقيًا بجانب إيزيس، يراقب نومها الهادئ. وبحذر، مرر أصابعه على ذراعها، مستشعرًا دفء بشرتها الناعمة. ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يتذكر كيف يمكن أن تكون شديدة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عنه، حتى لورين فقدت توازنها أمامها.بقي لبضع دقائق على هذا الحال، يكتفي بالتأمل ويترك أفكاره تتجول. استعاد بعض اللحظات الماضية، والعلاقة التي كانت تربطه بلورين، لكنه سرعان ما أبعد أي ذكرى قد تزعج هدوء تلك اللحظة. ما كان مهمًا حقًا هو إيزيس هنا، بجانبه، محمية وآمنة.وأثناء تأمله لوجهها المضيء بضوء المصباح الأصفر، أدرك لِيون مدى صدق حبها له. فكر في تصرفاتها الصغيرة، وفي حنانها، وفي القوة التي تُظهرها عندما تشعر بالتهديد. كانت تلك الشجاعة والعاطفة تحديدًا ما جعله يشعر بارتباط أعمق بها.تنهد وهو يشعر بالامتنان. وجود إيزيس لم يكن مجرد حظ، بل كأنه وجد أخيرًا الاكتمال الذي لم يكن يعلم أنه يبحث عنه."لا يهم ما يحدث في الخارج،" فكر، "لا شيء يساويها أو ما بيننا."عدل لِيون وضعه في السرير، وضم إيزيس إلى صدره بحماية، وبقي هكذا في صمت، يسمح لدفئها ووجودها أن يهدئاه.كان يكاد يغفو عندما شعر بها تتحر
Leer más
الفصل49
الفصل 49دخل لِيون غرفة أخيه دون أن يطرق الباب، وملامحه متجهمة. رفع كايو عينيه عن الأوراق فوق المكتب ورفع حاجبًا.— يا له من شرف — قال وهو يستند إلى الكرسي ويعقد ذراعيه. — ماذا تريد يا أخي؟أغلق لِيون الباب خلفه وتقدم إلى منتصف الغرفة.— أريد أن أتحدث عن البستاني.ابتسم كايو ابتسامة خفيفة.— اسأل ما تشاء.صمت لِيون لثوانٍ، كأنه يختار كلماته بعناية.— هل لاحظت طريقته؟— طريقته؟ — عقد كايو حاجبيه باستغراب. — ماذا بها؟— هذا الصباح، عندما كنت أغادر، جاء وتحدث معي. قال إنه سعيد بتعافي، لكن… — توقف لحظة — كان هناك شيء غريب في نظرته.اعتدل كايو في جلسته، وتغيرت ملامحه.— غريب كيف؟— كان متوترًا. وعندما ظهرت إيزيس، تراجع. ولاحظت أنه أخفى إحدى يديه خلف ظهره، وكأنه يخفي شيئًا.— هل تعتقد أنه كان مسلحًا؟ — سأل كايو بجدية أكبر.— لا أعلم. ربما مجرد إحساس، لكنني تعلمت ألا أتجاهل إحساسي.نهض كايو وصب لنفسه كوب ماء.— منذ أن تم تسميمك، قمنا بتشديد الأمن. هذا البستاني خضع للفحص، وسجله نظيف.— نظيف أكثر من اللازم — قال لِيون وهو يعقد ذراعيه. — لا أحد يكون مثاليًا إلى هذا الحد.نظر إليه كايو للحظة بتق
Leer más
الفصل50
الفصل 50دخل الطبيب إلى الغرفة وهو يراجع الملف في يده قبل أن يقترب من السرير. كانت إيزيس ما تزال شاحبة قليلًا، ونظرتها ضبابية، لكنها كانت تتنفس بشكل أفضل. نهضت روزي من المقعد بجانبها وتقدمت بخطوات قلقة.— دكتور… هل ستكون بخير؟ — سألت بقلق.أومأ الطبيب وهو يعدّل نظارته.— لحسن الحظ، نعم. كانت حالة تسمم بأول أكسيد الكربون، لكنها وصلت في الوقت المناسب. من الجيد أنهم وجدوها سريعًا. لو تأخر الأمر بضع دقائق فقط، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا.أغمض كايو عينيه بارتياح، بينما مرر لِيون يده في شعره محاولًا تهدئة التوتر.— من الناحية الطبية، ستتعافى. تحتاج فقط إلى البقاء تحت المراقبة لبضع ساعات أخرى. وإذا سار كل شيء جيدًا، سأسمح لها بالخروج صباح الغد.ابتعد الطبيب وخرج، تاركًا الباب يُغلق خلفه.اقتربت روزي من السرير، أمسكت يد صديقتها وراقبت تنفسها الهادئ.— هذا لا معنى له — تمتمت.نظر لِيون من النافذة، شاردًا.— ربما لا يبدو منطقيًا لأنه لم يكن حادثًا.نظر إليه كايو من الجانب.— هل تفكر فيما أفكر فيه؟أومأ لِيون ببطء.— أعتقد أن أحدهم أراد ألا تخرج حية من تلك المرآب.في صباح اليوم التالي، كان الطب
Leer más
Escanea el código para leer en la APP