**الفصل 136**أغلق حارس السجن الباب الفولاذي خلف فيكتوريا. بقيت ساكنة لثوانٍ قليلة. كان اثنان من الحراس يمشيان على جانبيها، ممسكين بذراعيها.رغم أنها كانت مكبلة، حافظت على ذقنها مرفوعاً ونظرة متعالية. لن تظهر أي ضعف. أبداً!توقفت الحارسة أمام زنزانة فردية.— فيكتوريا هارغروف.فتحوا الباب ودخلت ببطء، تراقب المساحة الضيقة: سرير ضيق، مرحاض معدني، ونافذة صغيرة ذات قضبان في أعلى الجدار. أغلق الباب الفولاذي خلفها مرة أخرى بصوت مدوي.***في صباح اليوم التالي، في الجهة الأخرى من المدينة، كان إيثان جالساً في الجناح الرجالي حيث يُبث النشرة الإخبارية. كان السجناء يشاهدون دون اهتمام كبير.حتى أعلنت المذيعة:— تم نقل فيكتوريا هارغروف اليوم صباحاً إلى سجن ذي أمن مشدد، وهي المتهمة الرئيسية بخطف إيزيس وينثمور وبعدة جرائم أخرى.رفع إيثان رأسه ببطء. ظهرت على التلفاز صور لفيكتوريا وهي تُحاط بالشرطة، وجهها بارد وجامد. بعد ذلك مباشرة، ظهرت صور للمطار، وحطام الطائرة، وسفن تقوم بعمليات بحث في المحيط.تابعت صوت المراسلة:— وفقاً للسلطات، سقطت الطائرة بعد ثلاث ساعات من إقلاعها. لم يتم العثور على جثمان إيزيس و
Leer más