Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 131 - Capítulo 140
161 chapters
الفصل131
**الفصل 131**عاد مكتب خفر السواحل إلى حالة من النشاط الشديد. نشر ويلسون خرائط جديدة على الطاولة، مليئة بعشرات الخطوط والملاحظات الحمراء على طول الساحل الأطلسي. بقي ليون واقفاً، عيناه مثبتتان على الطرق المرسومة.- لو أنها نجت... فالتيار لم يتركها هنا - همس.تابع ويلسون تفكيره.- أوافقك.اقترب أحد الضباط حاملاً ملفاً.- سيد وينثمور، أجرينا محاكاة بناءً على سرعة التيارات البحرية وعلى العاصفة تلك الليلة.- وماذا كانت النتيجة؟ - سأل ليون.أشار الرجل إلى الخريطة.- لو أن أحداً تمسك بحطام، لكان قد جرى به التيار إلى الجنوب أبعد بكثير مما تخيلنا.عبس ويلسون.- إلى أي مدى جنوباً؟تنفس الضابط بعمق.- مئات الكيلومترات.لم يرفع ليون عينيه عن الخريطة. اشتعلت شعلة صغيرة من الأمل من جديد في صدره.- أريد التواصل مع كل السلطات الساحلية. كلها. لا يهم الدولة.أومأ الضابط برأسه.- سنبدأ فوراً.***في القرية الصغيرة، بدأ اليوم بهدوء. كانت إيزيس جالسة خارج منزل المعالجة، تشعر بدفء الشمس على وجهها. عادت الفتاة التي أعطتها زهرة قبل أيام، وهذه المرة تحمل قطعة من الفحم.جلست بجانبها على الرمال ورسمت دائرة. أشا
Leer más
الفصل132
الفصل 132تلقت كلوي موافقتها على الخروج من المستشفى. أزالت الممرضة الإبرة من ذراعها بحذر وسلمّتها كيساً صغيراً يحتوي على ما تبقى من متعلقاتها القليلة.تنفست كلوي بعمق، ونظرت نحو الباب. كانت تعلم أنه بمجرد عبورها ذلك المخرج، لن تعود إلى المنزل.في الخارج، كان شرطيان ينتظرانها. فتح أحدهما الأصفاد.— كلوي بينيت؟أومأت برأسها بخفة.— نعم.— أنتِ محتجزة احتياطياً بتهمة المشاركة في خطف إيزيس وينثمور والارتباط الإجرامي.مدّت كلوي معصميها دون مقاومة. دوى صوت النقرة الباردة للأصفاد في الممر. أطرقت برأسها، متقبلة ثقل كل ما فعلته.في مركز الشرطة، كان محاميها ينتظرها. كان رجلاً كبيراً في السن، يتكلم بهدوء وعيناه يقظتان. وبمجرد أن أصبحا وحدهما، سحب كرسياً.— كيف تشعرين؟ابتسمت كلوي بدون مرح.— محتجزة.تنهد المحامي.— تعاونك كان مهماً. سأعمل على أن يؤخذ ذلك بعين الاعتبار أثناء المحاكمة.أومأت كلوي بشكر. سكتت لبضع ثوانٍ، ثم رفعت عينيها.— دكتور... هل يمكنني طلب شيء؟— بالتأكيد.وضعت كلوي يدها على بطنها بلطف.— أريد استقبال زيارة. من والد طفلي.رفع المحامي حاجبيه.— هل يعلم بالحمل؟هزت رأسها.— لا. ح
Leer más
الفصل133
**الفصل 133**بقيت المعالجة تحتضن إيزيس لبضع لحظات، تنقل لها الدفء والأمان. ثم أمسكت بوجهها بين يديها الخشنتين ومسحت الدموع بلطف بإبهاميها.تحدثت ببطء، مختارة كلمات بسيطة حتى تتمكن الشابة من فهمها:— شمس... بيبي... قوي. — أشارت إلى بطن إيزيس. — قوي جداً.ثم وضعت يدها على قلبها.— أنتِ... قوية.تنفست إيزيس بعمق. تمكنت من الفهم وابتسمت بخجل.— أنا... قوية.أومأت العجوز برأسها راضية.— نعم.في صباح اليوم التالي، كانت القرية في احتفال. عاد الصيادون بصيد وفير. كانت الأطفال تركض على الشاطئ بينما رتبت النساء طاولات خشبية كبيرة في الهواء الطلق.ركضت أمينة نحوها.— شمس! يلا!ضحكت إيزيس. لم تعد بحاجة إلى سؤال عن معنى هذه الكلمة. أمسكت بيد الفتاة وسارت معها.حالما وصلتا، وضعت سيدة كبيرة في السن سلة خضروات في ذراعيها. سلّمتها أخرى أعشاباً طازجة. تعرفت إيزيس على العديد منها. وبحركات واثقة، بدأت تقطع الخضروات تماماً كما تعلمت.تبادلت النساء نظرات الاستحسان. علقت إحداهن بشيء بالعربية. ابتسمت الأخريات. كررت المعالجة، التي كانت تراقب عن كثب، ببطء:— هن... يقلن... أنتِ... عائلة.توقفت إيزيس عما كانت تف
Leer más
الفصل134
**الفصل 134**بعد أيام، كان دوارتي في الكوخ الحراسة بجانب بوابة القصر. كان غارقاً في التفكير."ستصبح أباً."مرر يده على وجهه، مذهولاً.- يا إلهي...لم يتخيل أبداً أن مغامرة استمرت دقائق معدودة يمكن أن تغير حياته إلى الأبد.كان ريبيرو مستنداً إلى الباب، يحتسي قهوة. حالما رأى تعبير صديقه، رفع حاجباً.- ما هذا الوجه؟لم يجب دوارتي.- مرت أيام على زيارتك للفتاة ولم تقل شيئاً. ماذا أرادت؟صمت.- دوارتي؟تنفس بعمق، ناظراً إلى نافذة الزجاج المدخن.- سأصبح أباً.تجمد ريبيرو. كاد كوب القهوة يسقط من يده.- ماذا قلت؟- الممرضة... كلوي... حامل.بقي ريبيرو بدون كلام لبضع ثوانٍ. ثم أطلق ضحكة غير مصدق، لكنه توقف سريعاً عندما رأى الجدية على وجه صديقه.- هل أنت جاد...؟اكتفى دوارتي بالإيماء برأسه. رغم دهشته، هنأه ريبيرو:- إذن مبروك.- لا أعرف حتى إن كنت أستحق التهنئة - همس. - هي في السجن. سيولد ابني خلف القضبان.ترك ريبيرو كوب القهوة وضغط على كتفه بقوة.- هذا لا يعني أنه سيترعرع بدون أب.بقيت الكلمات تدور في رأس دوارتي طوال بقية اليوم.***في ذلك المساء نفسه، دخل محامي كلوي مكتب المدعي العام.- موكلت
Leer más
الفصل135
**الفصل 135**في ذلك المساء، عاد ليون من الشركة أبكر من المعتاد. حالما دخل القصر، سمع ضحكات أطفال قادمة من غرفة المعيشة.وجد هانا ترسم على السجادة، محاطة بأقلام ملونة مبعثرة. كان جوليان جالساً بجانبها، مركزاً على تلوين شجرة كبيرة.رفع الطفلان رأسيهما في الوقت نفسه.— بابا!ابتسم ليون، متعباً، لكن قلبه امتلأ بالدفء لرؤية أبنائه. ركع أمامهما وفتح ذراعيه. ركضت هانا وجوليان إلى العناق. ضمّهما بقوة، مغلقاً عينيه للحظة، كأنه يستطيع حمايتهما من كل الألم الذي يخيم على المنزل.بعد بضع ثوانٍ، عادت هانا إلى الرسم. راقب ليون الورقة على السجادة. كانت العائلة: هانا، جوليان، هو... لكن كان هناك فراغ في الوسط.تحركت عيناه ببطء على الورقة. لم تكن الأم موجودة.جلس ليون بجانب ابنته وسأل بحنان:— أين ماما يا حبيبتي؟استمرت هانا في الرسم دون رفع رأسها.— أنا بانتظار عودتها لأرسمها مع أخينا الصغير.شعر ليون بخنقة في حلقه. أصرت دمعة على الصعود، لكنه كبتها. ابتلع ريقه بصعوبة.رفع جوليان عينيه إلى أبيه.— بابا؟— نعم يا بني.— عندما يولد أخونا... هل سيبقى معنا هذه المرة؟فتح ليون فمه ليجيب. لم تخرج كلمة واحدة.
Leer más
الفصل136
**الفصل 136**أغلق حارس السجن الباب الفولاذي خلف فيكتوريا. بقيت ساكنة لثوانٍ قليلة. كان اثنان من الحراس يمشيان على جانبيها، ممسكين بذراعيها.رغم أنها كانت مكبلة، حافظت على ذقنها مرفوعاً ونظرة متعالية. لن تظهر أي ضعف. أبداً!توقفت الحارسة أمام زنزانة فردية.— فيكتوريا هارغروف.فتحوا الباب ودخلت ببطء، تراقب المساحة الضيقة: سرير ضيق، مرحاض معدني، ونافذة صغيرة ذات قضبان في أعلى الجدار. أغلق الباب الفولاذي خلفها مرة أخرى بصوت مدوي.***في صباح اليوم التالي، في الجهة الأخرى من المدينة، كان إيثان جالساً في الجناح الرجالي حيث يُبث النشرة الإخبارية. كان السجناء يشاهدون دون اهتمام كبير.حتى أعلنت المذيعة:— تم نقل فيكتوريا هارغروف اليوم صباحاً إلى سجن ذي أمن مشدد، وهي المتهمة الرئيسية بخطف إيزيس وينثمور وبعدة جرائم أخرى.رفع إيثان رأسه ببطء. ظهرت على التلفاز صور لفيكتوريا وهي تُحاط بالشرطة، وجهها بارد وجامد. بعد ذلك مباشرة، ظهرت صور للمطار، وحطام الطائرة، وسفن تقوم بعمليات بحث في المحيط.تابعت صوت المراسلة:— وفقاً للسلطات، سقطت الطائرة بعد ثلاث ساعات من إقلاعها. لم يتم العثور على جثمان إيزيس و
Leer más
الفصل137
الفصل 137سرّع إيثان السيارة المسروقة. خلفه، ظهرت سيارتان شرطة وأضواؤهما الدوارة مضاءة وسيريناتها تعمل.— إنه يهرب!— اطلبوا الدعم!نظر إيثان في المرآة الخلفية. ظهرت سيارة شرطة أخرى في الشارع التالي.— اللعنة...انعطف بحدة إلى اليمين. انزلقت السيارة على الأسفلت المبتل. ابتعد المشاة مذعورين. أصبحت السيرينات أقرب فأقرب.كان بحاجة إلى الاختفاء. لاحظ شارعاً ضيقاً ودخله دون أن يبطئ. في نهاية الطريق، كان تاكسي لندني تقليدي ينتظر الإشارة الخضراء.ابتسم إيثان من طرف فمه. كبح الفرامل بقوة. قفز من السيارة وهي لا تزال تتحرك. اصطدمت السيارة المسروقة بحاوية قمامة وتوقفت معترضة الشارع.قبل أن يدرك السائق التاكسي ما يحدث، فتح إيثان باب السائق.— اخرج من السيارة.اتسعت عينا الرجل.— ماذا؟أمسك إيثان بقميصه.— الآن!شحب وجه السائق ورفع يديه.— حسناً... أنا خارج...حالما نزل، استلم إيثان المقود. في اللحظة نفسها، ظهرت سيارات الشرطة في الزاوية. كبح الشرطيون عندما رأوا السيارة المسروقة المهجورة.— غيّر السيارة!أشار أحد الضباط.— هناك!اختفى التاكسي الأصفر والأسود بين عشرات السيارات المتشابهة.— جميع الوح
Leer más
الفصل138
**الفصل 138**حاولت فيكتوريا الحفاظ على ابتسامتها، لكنها اهتزت في اللحظة التي دخل فيها إيثان غرفة الزيارات.— إيثان... كنت أعلم أنك ستأتي.بقي واقفاً بجانب الباب، قبضتاه مشدودتان إلى جانبي جسده. تقدمت خطوة إلى الأمام، محاولة استعادة السيطرة.— فكرت فيك كل يوم. يمكننا الخروج من هنا. محاميي يحضّر...— اخرسي.خرج صوته منخفضاً، شبه همهمة. مليئاً بكراهية عميقة إلى درجة أن فيكتوريا تجمدت في مكانها.— إيثان...— كذبتِ عليّ.حاولت الحفاظ على هدوئها، رافعة ذقنها.— فعلتُ ما كان يجب فعله.— لماذا؟— من أجلنا.أطلق إيثان ضحكة قصيرة مرة، بلا أي مرح.— نحن؟هز رأسه ببطء.— لم يوجد يوماً «نحن»، فيكتوريا.ضيّقت عينيها.— تلك المرأة هي من فعلت هذا بك.— لا. — تقدم خطوة أخرى. — أنتِ فعلتِ.أصبح الصمت بينهما خانقاً. حاولت فيكتوريا استعادة زمام الحديث.— إيثان... تلك المرأة لم تحبك أبداً حقاً.استمر في الاقتراب منها ببطء.— أعرف.— اختارت رجلاً آخر.— أعرف.— إذن لماذا أنت هكذا؟توقف على بعد سنتيمترات قليلة منها. كانت عيناه مليئتين بالدموع:— لأنها كانت تستحق أن تعيش.شعرت فيكتوريا ببرد يسري في عمودها ا
Leer más
الفصل139
**الفصل 139**مرت يومان على وفاة إيثان وفيكتوريا.ملأت الصحف صور الاثنين بعناوين مثيرة: «هروب ينتهي بموت»، «زوجة قضية وينثمور لا تزال مفقودة».في الشركة، كان ليون يتجاهل جميع الأغلفة المبعثرة على مكتبه. لم يعد يريد معرفة أي شيء آخر عن إيثان. ولا عن فيكتوريا. لقد أخذا معهما أي إجابات كانت لا تزال متبقية.دخل ويلسون إلى المكتب:— وصل المحققون.أشار ليون لهم بالدخول. جلسوا وفتح أحدهم ملفاً.— سيد وينثمور... أعدنا حساب جميع المسارات المحتملة للطائرة. كما تحققنا من المستشفيات والملاجئ ومشرحة الجثث وسجلات النساء غير المعرفات في ثماني دول.بقي ليون صامتاً. تنفس المحقق بعمق.— لم نجد شيئاً.أكمل رجل آخر:— ولا حتى دليلاً واحداً.صمت. أغلق ليون الملف ببطء.— شكراً على جهودكم.نهض المحققان. قبل أن يخرجا، تردد أحدهما.— سيدي... هل يمكنني طرح سؤال؟اكتفى ليون بالإيماء برأسه.— لو ظهرت أي خيط بعد عشر سنوات... هل ستظل تبحث؟أطرق ويلسون برأسه بخفة. كان يعرف الإجابة. أجاب ليون دون تفكير:— في الدقيقة نفسها.تبادل المحققان نظرة. ثم غادرا المكتب.عندما أصبحا وحدهما، اقترب ويلسون من النافذة.— بذلوا كل
Leer más
الفصل140
**الفصل 140**في الغرفة، أغلقت كلوي آخر زر في فستانها. كانت بطنها واضحة جداً. سبعة أشهر من الحمل. ابتسمت وهي تنظر إلى نفسها في المرآة. ما زالت تستغرب صورتها.ظهر دوارتي على الباب. بقي لبضع ثوانٍ يتأملها صامتاً.- أنتِ جميلة.ابتسمت.- أنت تكذب.- لا. أنا أقول بالضبط ما أراه.اقترب ووضع يده على بطنها. بقيا صامتين.***في الصالة، كان كايو يضحك ثيو بينما يلعب بإخفاء دمية دب. شارك جوليان وهانا في اللعبة. كانت روزي تراقب المشهد مبتسمة.- يصبحون أذكياء أكثر كل يوم.نظر كايو إلى ابني أخيه.- يشبهان أمهما كثيراً.خرجت الجملة دون تفكير. ساد الصمت للحظة. حول ليون نظره. ضغطت روزي بلطف على يد زوجها.كان الجميع لا يزال يشعر بغياب إيزيس. الجميع.***في اللحظة نفسها، على بعد آلاف الكيلومترات...كان الريح الحار يعبر الكثبان. مشت إيزيس ببطء بين المنازل الطينية الصغيرة في القرية. كانت بطنها الكبيرة تشير إلى أن ولادة الطفل باتت قريبة.كانت أمينة تمشي بجانبها، تتحدث بالعربية ببطء لمساعدتها على تعلم كلمات جديدة. كانت إيزيس تكرر بعضها بصعوبة. ثم تضحك من أخطائها. ركضت أطفال القرية نحوها. ركعت إحداهن أمام بط
Leer más
Escanea el código para leer en la APP