الفصل 144كانت وداع القرية يضغط على صدرها. خلال الساعات الأولى من الرحلة، بقيت صامتة، تنظر من نافذة السيارة. كان ليام نائمًا مربوطًا إلى صدرها بحمالة قماش. كانت إيما ترتاح في حضن نيكوس، الذي كان يحملها بحذر.كان الطريق طويلًا. استبدلت الطريق الترابي بالإسفلت، وبدأت قرى صغيرة تظهر على طول الطريق. كان عالمًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي عاشته في الأشهر الأخيرة.في نهاية العصر، وصلا إلى مدينة أكبر. أوقف نيكوس السيارة أمام فندق.- سنقضي الليلة هنا. يحتاج الطفلان إلى الراحة قبل أن نتابع الرحلة.أومأت. في الغرفة، حمّمت التوأم ثم أرضعتهما. عندما نام ليام وإيما، اقتربت من النافذة. كانت المدينة مضيئة والسيارات تعبر الشوارع دون توقف.أغمضت عينيها لبضع ثوانٍ. شعور غريب سيطر على صدرها. لم تتمكن من تفسيره. طردت الأفكار وذهبت للراحة.في صباح اليوم التالي، تابعا الرحلة. بعد ساعات قليلة، وصلا إلى المطار. توقفت عند المدخل مباشرة. كانت تنظر إلى الطائرات الضخمة المتوقفة خارجًا.- سنسافر بالطائرة؟ابتسم نيكوس.- نعم. هذا أسرع للوصول إلى اليونان.بقيت بضع ثوانٍ تراقب طائرة تقلع. تسارع قلبها دون أن تفهم السب
Leer más