Todos los capítulos de فتاة بريئة ومدير تنفيذي على كرسي متحرك: Capítulo 121 - Capítulo 130
161 chapters
الفصل121
**الفصل 121**كان الهاتف يرتجف في يدي كلوي. كانت جالسة وحدها على شرفة الخلفية للعقار، والهواء البارد للفجر ينفذ إلى جلدها. كان السماء مظلمة تمامًا، وبقية المنزل غارق في الصمت.للمرة الثالثة في ذلك الصباح، طلبت رقم المستشفى، وقلبها يكاد ينفجر من شدة القلق.- مستشفى سانت ماري، صباح الخير.- صباح الخير. اسمي كلوي مارتينز. أتصل للاستفسار عن مريضة. مارغريت مارتينز.ساد صمت بدا أبديًا من الطرف الآخر. حبست كلوي أنفاسها، أصابعها تضغط على الجهاز بقوة حتى ابيضت مفاصلها.- لحظة من فضلك.وضعت المكالمة في الانتظار. بعد لحظات، عادت الموظفة.- آنسة مارتينز؟- نعم.- تم إجراء العملية الجراحية. نجحت العملية.توقف العالم للحظة. لم تستطع كلوي الكلام. ارتفعت الدموع ساخنة وفورية، مبللة نظرها.- هل... هل نجت؟ - تمكنت من السؤال، وصوتها يرتجف.- نعم. هي الآن في غرفة الإنعاش.وضعت كلوي يدها على فمها، والارتياح كان شديدًا لدرجة أنه كاد يجعلها تسقط من الكرسي. لأسابيع، عاشت بخوف دائم من هذه المكالمة، خوف أن تكون قد تأخرت كثيرًا، خوف أن تفقد الشخص الوحيد الذي يهم حقًا في حياتها.- هل يمكنني التحدث معها؟- سأتحقق
Leer más
الفصل122
**الفصل 122**كانت التوتر داخل المنزل في ذلك الصباح كثيفًا. لم يتحدث أحد إلا بالضرورة. حتى الرجل الأصلع كان يمشي مضطربًا من جانب إلى آخر، يتحقق من كل تفصيل.كانت فيكتوريا تمر من غرفة إلى أخرى كشبح. كان كل شيء يجب أن يسير تمامًا كما هو مخطط. بدون أخطاء. بدون مفاجآت.دخلت كلوي الغرفة، وتحت عينيها دوائر داكنة تدل على ليلة سيئة النوم.— سنغادر خلال ساعات قليلة.راقبت إيزيس الفتاة بانتباه.— أنتِ خائفة.— ربما.— من ماذا؟لم ترد كلوي. حتى هي نفسها لم تكن تعرف كيف تفسر الأمر. كانت مجرد شعور. شعور رهيب.***في لندن، دخل ويلسون يحمل تقريرًا جديدًا، ووجهه يحمل علامات الإرهاق.— لا شيء.أغلق ليون عينيه لثوانٍ قليلة. ثوانٍ فقط. لكنها كانت كافية ليشعر بالثقل الساحق لثلاثة أسابيع بدونها.— ثلاثة أسابيع — تمتم بصوت خشن.بقي ويلسون صامتًا.— ثلاثة أسابيع بدونها. إنها حية...— نحن لا نعرف ذلك.— أنا أعرف — رد بسرعة، فاتحًا عينيه. — إنها حية.حافظ ويلسون على نظره. كان ليون بحاجة إلى الاعتقاد بذلك. بحاجة ماسة. لأن البديل كان لا يُطاق.***في بداية الظهيرة، جمعت فيكتوريا كلوي والرجل الأصلع في الصالة. عل
Leer más
الفصل123
**الفصل 123**شغّل الطيار المحركات. كانت إيزيس تنظر من خلال النافذة البيضاوية الصغيرة، ممسكة بحزام الأمان بقوة. جلست كلوي بجانبها، شاحبة الوجه. احتل الرجل الأصلع المقعد أمامهما، متوترًا. أغلق الطيار باب قمرة القيادة.بدأت الطائرة تتحرك ببطء على المدرج المبلل. تنفست إيزيس بعمق، تجمع شجاعتها.— لا يزال هناك وقت — همست.استدارت كلوي نحوها، مندهشة.— وقت لماذا؟— لفعل الشيء الصحيح.أصابت الكلمات كلوي كلكمة في المعدة. بقيت صامتة.— أنتِ لستِ مثلها — تابعت إيزيس. — أنا أعرف أنكِ لستِ كذلك.— أنتِ لا تعرفينني.— أعرف بما يكفي. أرى ذلك في عينيكِ.خفضت كلوي رأسها، وضغطت يديها في حضنها.— أنتِ لا تفهمين...— إذن اشرحي لي.بدأت يدا كلوي ترتجفان بشكل واضح.— كنتُ بحاجة إلى المال. كانت أمي ستموت. لم يكن لدي خيار.بقيت إيزيس صامتة للحظة، تنظر إلى الفتاة بهدوء يؤلم أكثر من أي اتهام.— هناك دائمًا خيار.***في قمرة القيادة، تلقى الطيار الإذن عبر الراديو.— المدرج خالٍ. مصرح للإقلاع.رد بسرعة ودفع رافعة القوة. اكتسبت الطائرة سرعة، واهتزت بقوة على المدرج.***من خارج المطار، ظهرت ثلاث سيارات شرطة بسرعة
Leer más
الفصل124
**الفصل 124**بمجرد وصول سيارة الإسعاف، ركض المسعفون نحو ليون الذي كان يترنح على الأسفلت المبلل.— سيدي، لا تتحرك!أبعد ليون يد المسعف بحركة حادة.— أنا بخير!— تعرضت لحادث. يجب...— قلت إنني بخير! — زمجر ليون، محاولاً الخطوة، لكن ساقيه خانتاه.أمسك به ويلسون:— سيدي!— لقد أخذوها... — همس بصوت خشن. ظلت عيناه مثبتتين على السماء الخالية، كأنه لا يزال يرى الطائرة. — رأيتها، ويلسون. إنها حية. كانت تنظر إليّ.ضغط ويلسون على كتفه بقوة، محاولاً إيصال بعض الراحة.— وهذا يعني أن هناك أملًا لا يزال.تنفس ليون بعمق، بصعوبة. كان الدم لا يزال ينزل من جبهته وزاوية فمه. اقترب طبيب بحاملة.— يجب أن ننقلك إلى المستشفى فورًا.— لا.— سيد وينثمور...— لا — كرر، ممسحًا الدم عن وجهه بظهر يده. — اكتشفوا إلى أين ذهبت تلك الطائرة. الآن.***داخل الطائرة، ظلت إيزيس ملتصقة بالنافذة الصغيرة، تنظر إلى لا شيء سوى السحب الداكنة. حتى بدون أن ترى أي شيء، لم تستطع تحويل نظرها.لم تتمكن كلوي من إبعاد عينيها عنها. تلك المرأة لم تصرخ. لم تتوسل. لم تفقد كرامتها ولو لثانية واحدة. كانت تبكي في صمت فقط، يدها على بطنها، تفك
Leer más
الفصل125
الفصل 125كان الإنذار يتردد باستمرار في كابينة القيادة. تنفس القائد بعمق، محافظًا على يديه ثابتتين على عصا التحكم.— تحقق من النظام الهيدروليكي مرة أخرى.كان مساعد الطيار يعمل بسرعة على الأجهزة.— الضغط يتذبذب. تم تشغيل المضخة الاحتياطية، لكنها لا تعوض.نظر القائد إلى الأفق المظلم في الخارج. فقط غيوم كثيفة واتساع أسود للمحيط. لا أضواء. لا مرجعيات. لا شيء.في كابينة الركاب، شعرت إيزيس باهتزاز خفيف يخترق الأرضية. نظرت بخفاء من النافذة ووضعت يدها على بطنها.— هل شعرتِ بذلك؟ — همست.أومأت كلوي برأسها، شاحبة الوجه.— نعم.هز الرجل الأصلع كتفيه، محاولاً أن يبدو هادئًا.— اضطراب جوي. أمر عادي.لكن صوته خان عدم الثقة. اهتز الطائرة مرة أخرى، هذه المرة بقوة أكبر. سارت مضيفة بسرعة في الممر، تتحقق من الأحزمة بابتسامة مصطنعة.— سيداتي وسادتي، كإجراء احتياطي، يرجى الاحتفاظ بالأحزمة مربوطة.ربتت إيزيس على بطنها، تحمي الطفل.— سيكون كل شيء على ما يرام... — همست لنفسها.سمعت كلوي ذلك وتمنت بكل قوتها أن تكون هذه الجملة حقيقية.عائدًا إلى كابينة القيادة، حاول القائد الاتصال بالراديو.— مركز التحكم، هنا
Leer más
الفصل126
الفصل 126اهتزت الطائرة بعنف مرة أخرى. تمسكت المضيفة بمسند أحد المقاعد لكي لا تسقط.— ابقوا جميعًا جالسين! احتفظوا بالأحزمة مربوطة! — صاحت. كان صوتها يرتجف، ولم تستطع إخفاء الخوف.***في كابينة القيادة. كانت الطائرة تستجيب ببطء مؤلم.— نحن نفقد الوقود من الخزان الأيسر — أبلغ مساعد الطيار، مبتلعًا ريقه بصعوبة.استدار القائد بوجهه فجأة.— هل أنت متأكد؟— انظر إلى هذا.كان المؤشر ينخفض أمام أعينهم. هذا يفسر جزءًا من الأعطال. لكنه لم يفسر كل شيء. حاول القائد الراديو مرة أخرى:— ماي دي... ماي دي... إيكو تانغو سيفن...انقطع الاتصال بصوت خشخشة مدوية. بعد ذلك مباشرة، جاء انفجار مكتوم من الجزء الخلفي للطائرة.ارتجفت الطائرة بأكملها. ومضت الأضواء وانطفأت لثانية مرعبة. عندما عادت، كانت عدة إنذارات ترن في الوقت نفسه، في فوضى مدوية.اتسعت عينا مساعد الطيار.— فقدنا المحرك الأيسر!في كابينة الركاب، حاولت إيزيس الحفاظ على السيطرة على تنفسها:— ابقَ معي... — همست، والدموع تنساب بدون سيطرة. — ستتعرف على والدك... تحمل يا حبيبتي.أمسكت كلوي بيدها. فتحت إيزيس عينيها ونظرت إليها.— سننجو.حاولت كلوي أن تب
Leer más
الفصل127
الفصل 127— الارتفاع؟ — سأل بصوت أجش.نظر مساعد الطيار بسرعة إلى الأجهزة.— أربعمائة قدم...كانت الأمواج العملاقة مضاءة ببرق مستمر، تبدو كأفواه جائعة جاهزة لالتهام كل شيء. تنفس القائد بعمق. لم يتخيل أبدًا أن تنتهي مسيرته المهنية بهذه الطريقة.بجانب إيزيس، كانت كلوي تبكي. كانت تضغط على الميدالية التي تحملها منذ الطفولة على صدرها. فكرت في أمها. في العملية الجراحية. في المكالمة التي أجراها. فكرت في دوارتي، وحتى وسط الرعب، ظهر ابتسامة حزينة بين الدموع.— ذلك الرجل العجوز المجنون... — همست وهي تكاد تضحك. — أتمنى أن تكتشف يومًا أنني أحببتك حقًا.أغمضت عينيها، مرتجفة.***ثلاثمائة قدم...مائتان...أطفأ القائد الطيار الآلي. الآن كل شيء يعتمد عليه فقط.— سنحاول لمس الماء برفع الأنف قليلاً — قال لمساعد الطيار.اكتفى مساعد الطيار بالإيماء برأسه.***على بعد آلاف الكيلومترات، كان الطائر الخاص لليون يقطع السماء بسرعة عالية. بقي جالسًا، جامدًا كتمثال، عيناه مثبتتان على الظلام خارج النافذة.— فرق الإنقاذ تتجه نحو الإحداثيات الأخيرة.استغرق ليون بضع ثوانٍ ليرد:— ستكافح.— كيف أنت متأكد جدًا؟أغمض لي
Leer más
الفصل128
الفصل 128هبط الطائر الخاص لليون في قاعدة عسكرية. نزل يركض تقريبًا. نزل ويلسون وكايو خلفه مباشرة. كان ضابط من خفر السواحل في انتظارهم.— السيد وينثمور...ذهب ليون مباشرة إلى الهدف:— زوجتي؟تنفس الضابط بعمق.— عثرت الفرق على ناجية واحدة. نحن لا نزال نؤكد هويتها.اتسعت عينا ليون:— إيزيس؟أطرق الرجل رأسه قليلاً.— لا نعرف بعد. عمليات البحث مستمرة.في مستشفى عسكري، كانت كلوي تستعيد علاماتها الحيوية ببطء. كان الأطباء والشرطة ينتظرون خارج الغرفة. كانت هي، حتى ذلك الوقت، الشخص الوحيد القادر على شرح ما حدث فعلاً في ذلك الرحلة.***في الوقت نفسه، بعيدًا جدًا عن منطقة عمليات البحث المركزة...بعيدًا جدًا عن النطاق الذي كانت تحلق فيه المروحيات والسفن تبحث في البحر... استمرت التيارات البحرية في حمل جثة فاقدة الوعي.كانت إيزيس تطفو، متمسكة بقطعة كبيرة من الطائر. كانت الشمس تدفئ سطح البحر عندما غير تيار أقوى اتجاهها. لم يكن بعيدًا جدًا، ظهر شريط من الأرض. جزيرة ساحلية صغيرة، يسكنها مجتمع بسيط من الصيادين.بعد ساعات، كانت الشمس مرتفعة في السماء عندما دفع صيادان قاربهما الخشبي الصغير إلى البحر الهاد
Leer más
الفصل129
الفصل 129رأت المعالجة اليأس في عيني الشابة. لم تفهم الكلمات، لكنها فهمت الخوف، ذلك الخوف نفسه الذي يصيب الإنسان عندما يفقد أرضه تحت قدميه.أمسكت بيد إيزيس بين يديها المجعدتين والدافئتين، وابتسمت ابتسامة دافئة ومطمئنة. تحدثت بهدوء بلغتها.كانت إيزيس تنظر من وجه إلى آخر، تبحث بيأس عن شيء مألوف. لم تجد شيئًا. تسارع قلبها.— أنا... — لمست صدرها بيدها المرتجفة. — اسمي...توقفت، تحاول التذكر. كان هناك فراغ هائل ومخيف فقط. عبست، أغمضت عينيها بقوة وحاولت إجبار ذاكرتها. فقد وجهها لونه.— أنا... لا... لا أتذكر...تدفقت الدموع قبل أن تتمكن من كبحها.— لا أتذكر أي شيء...نظرت الفتاة التي تساعد المعالجة إلى العجوز بقلق. تبادلتا كلمات سريعة. أومأت العجوز برأسها قليلاً وعادت تنظر إلى إيزيس. بكل حنان لا متناهٍ، مسحت شعرها.تحدثت ببطء، رغم أنها لم تكن مفهومة. أطرقت إيزيس رأسها وبكت. لم يكن بكاء يائسًا مذعورًا. كان أسوأ. بكاء شخص فقد نفسه.***في إنجلترا، فتحت كلوي عينيها ببطء. أزعجها الضوء الأبيض للغرفة. رمشّت عدة مرات، تحاول التركيز. كان كل شيء مشوشًا. سمعت أصواتًا منخفضة، خطوات، وصوت بيب الأجهزة ال
Leer más
الفصل130
الفصل 130كانت كلوي جالسة على السرير، منهكة، ووجهها مليء بالكدمات ورأسها ملفوف بالضماد. كانت عيناها تحملان ثقلًا هائلًا.دخل محققان برفقة كاتبة محضر. كان ليون وويلسون يراقبان كل شيء من مسافة معينة.فتح المحقق دفترًا:— آنسة كلوي، ندرك أن حالتك لا تزال تستدعي الحذر، لكننا نحتاج إلى إفادتك. هل أنتِ في حالة تسمح لك بالتحدث؟تنفست بعمق:— نعم.— من خطط لاختطاف إيزيس وينثمور؟— فيكتوريا — أجابت دون تردد.— هل شارك ريتشارد هارغروف؟— لا. عندما قررت اختطاف إيزيس، كان هو قد دخل السجن بالفعل.— هل كان إيثان يعلم؟— لا.بقي ليون جامدًا، قبضتاه مشدودتان بجانب جسده. عبر ويلسون ذراعيه، متوترًا.تابعت كلوي:— فيكتوريا لم تقبل أبدًا خسارة إيثان. إنها مهووسة به. عندما اكتشفت أنه يحب إيزيس، جنّت. قالت إنه إذا لم يكن بإمكانها الحصول عليه، فلن تسمح له أيضًا بالحصول على المرأة التي يريدها.أومأ المحقق برأسه، يكتب.— كيف تمكّنتم من إخراجها من المستشفى؟أطرقت كلوي رأسها، خجلة.— تم توظيفي لإلهاء أحد الحراس.— أيّهم؟أغمضت عينيها للحظة.— دوارتي.رفع ويلسون حاجبًا. بقي ليون بلا تعبير.— إلهاء... كيف؟ — سأل
Leer más
Escanea el código para leer en la APP