**الفصل 136**
أغلق حارس السجن الباب الفولاذي خلف فيكتوريا. بقيت ساكنة لثوانٍ قليلة. كان اثنان من الحراس يمشيان على جانبيها، ممسكين بذراعيها.
رغم أنها كانت مكبلة، حافظت على ذقنها مرفوعاً ونظرة متعالية. لن تظهر أي ضعف. أبداً!
توقفت الحارسة أمام زنزانة فردية.
— فيكتوريا هارغروف.
فتحوا الباب ودخلت ببطء، تراقب المساحة الضيقة: سرير ضيق، مرحاض معدني، ونافذة صغيرة ذات قضبان في أعلى الجدار. أغلق الباب الفولاذي خلفها مرة أخرى بصوت مدوي.
***
في صباح اليوم التالي، في الجهة الأخرى من المدينة، كان إيثان جالس