**الفصل 134**
بعد أيام، كان دوارتي في الكوخ الحراسة بجانب بوابة القصر. كان غارقاً في التفكير.
"ستصبح أباً."
مرر يده على وجهه، مذهولاً.
- يا إلهي...
لم يتخيل أبداً أن مغامرة استمرت دقائق معدودة يمكن أن تغير حياته إلى الأبد.
كان ريبيرو مستنداً إلى الباب، يحتسي قهوة. حالما رأى تعبير صديقه، رفع حاجباً.
- ما هذا الوجه؟
لم يجب دوارتي.
- مرت أيام على زيارتك للفتاة ولم تقل شيئاً. ماذا أرادت؟
صمت.
- دوارتي؟
تنفس بعمق، ناظراً إلى نافذة الزجاج المدخن.
- سأصبح أباً.
تجمد ريبيرو. كاد كوب القهوة يسقط من يده.