هاردين هولواي— لا أعرف كيف تمكنت من أن أكون بهذا الغباء. — ضحكت. — لا أعرف حتى ما إذا كنتِ قادرة على سماعي يا مايلا. لكنني غاضب منكِ جداً الآن.جلست بجوارها، كما اعتدت أن أفعل كل يوم. اليوم، على وجه التحديد، كان الأمر مختلفاً. أكثر إيلاماً. ليس لأن ذلك كان يجرحني. لم أعد أشعر بأي شيء تجاهها منذ وقت طويل. بل بسبب اكتشاف حقيقة كل ما عشته. كل ما تخليت عن فعله من أجلها. كم كنت مخلصاً، وكم بذلت من نفسي. والآن؟ الآن أكتشف أن كل ذلك كان كذبة. — منذ أن عرفت أننا لم نكن زوجين قط، أحرقت صورنا. أليس هذا أغبى شيء سمعتِه في حياتك؟ لقد احتفظت بصورنا القديمة. — مررت يدي عبر شعري، ثم عدت لأحدق في تلك المرأة. كانت مختلفة جداً. الندوب على وجهها الذي كان في غاية الكمال. تلك الأنابيب التي تخترقها. ذلك الشيء الغريب الذي يدخل عبر عنقها المقطوع منذ المرة الأخيرة. لم أستطع تخيل مدى الألم الذي يبدو عليه الأمر. — ظننت أنه لا ينبغي لي التخلص من شيء شعرت أنه حقيقي. أعلم أنكِ خنتني، لكني عندما تزوجتكِ، كنت واقعاً في الحب حقاً. لم أرد أن أفقد تلك اللحظة على الأقل. حتى اليوم... اليوم أردت أن أمحوكِ من حياتي.حدقت
Leer más