Todos os capítulos do اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 21 - Capítulo 30
34 chapters
21 – استفزاز الغضب الذئبي
وجهة النظر: آيريس— معك حق، أيها الملك الليكان. — زممت أنفي، وما زلت أسيرة قبضته. ضغطت أصابعي على معصمه دون جدوى. — في المرة القادمة التي يدخل فيها لسانك فمي، سأنتزعه بأسناني.لمعت عيناه الترابيتان، وكأنهما مستمتعتان.— قد يعجبني ذلك، أيتها الفريسة الصغيرة. — خرج صوته منخفضًا، يحمل تهديدًا خفيًا وشيئًا أكثر خطورة.أفلتني دايمون ببطء، وكأنه يريد أن يوضح أنه يتركني فقط لأنه يريد ذلك. بقيت هيئته مهيبة، يراقبني من الأعلى بتعجرف.— ارتدي ملابسكِ واتبعيني.تصلب فكي.— إلى أين؟لمست عنقي، حيث كانت يداه قبل لحظات. كان بإمكانه خنقي لو أراد. هو الملك الليكان. لا أحد سيعترض. لا أحد سيأتي لإنقاذي.لكنه لم يفعل.لماذا؟لقد تحديته. صفعت وجهه. كان أقل ما يمكن أن يحدث أن أفقد يديّ.«ليست نيته أن يؤذينا.»ابتلعت بصعوبة، دافعة الفكرة بعيدًا.استدار دايمون نحو الباب، وصوته العميق أعادني إلى الواقع.— قد تكونين مجرد بشرية، لكنكِ تربيتِ كلوبيّة. — زمجر بنفاد صبر، دون أن ينظر إليّ حتى. — أنتِ تعرفين التسلسل. عندما يتكلم ألفا، تطيعين وتتبعين.انقبضت يداي في قبضتين.خرجت ضحكة ساخرة من حلقي قبل أن أتمكن من كب
Ler mais
22 – فينرير
وجهة النظر: آيريسكانت عيناي متسعتين. كان الريح يزمجر من حولنا، يبعثر فراء فينرير المهيب. في الظلام، لم يكن يلمع سوى عيناه، حمراوان، مثبتتان عليّ.ارتفع خطمه نحوي، يشمّ.غريزيًا، سحبت يدي إلى الخلف.— هناك أساطير تقول إننا مرتبطون بأسلافنا عبر الأحلام. — زمجر الذئب بصوت عميق.بدأ يسير ببطء حولي، مفترسًا يحدّد منطقته. كانت مخالبه الضخمة تغوص في الثلج، تاركة آثارًا عميقة في الأرض المتجمدة.— يمكننا رؤية الماضي، التواصل معهم… وحتى اكتشاف أسرارهم.ابتلعت بصعوبة، أشعر بقبض في صدري.— أ-أنا… لم أكن أعرف ذلك. — تعثر صوتي.تابعت حركته، أدير جسدي لأواكبه، دون أن أدير له ظهري أبدًا.— سمعنا صوتًا بمجرد دخولنا الحمام، أيتها الفريسة الصغيرة. — هزّ جسده، ناشرًا الثلج المتراكم على فرائه الكثيف. — كان دايمون يريد تجنب لقائنا بهذه السرعة. لكن، بفضل اكتمال القمر، يمكنني فرض إرادتي.توقّف تنفسي.— هل تنوي التهامي؟انقبضت يداي في قبضتين. كانت عضلاتي مشدودة، مستعدة للرد.— لن أسمح بذلك.توقف فينرير.جلس على قوائمه، مائلًا رأسه.ثم أطلق صوتًا خشنًا، يشبه الضحك.— نحن معجبون بجرأتك، أيتها البشرية. — مرّر ل
Ler mais
**23 – ما قيمتك؟**
**وجهة نظر: دايمون**فينرير لا يطلب. بل يأخذ.في ليالي اكتمال القمر، كان جوعه مطلقًا. كان والدي، القشرة القديمة لوحشي، يقول دائمًا:"طبيعة فينرير لا تُروَّض. إنه ذئب بدائي، شرس ونهم. لكنه ذكي. يعرف ما يريد. أكمل الرابط واصبحا كيانًا واحدًا."قادني فينرير إلى ذلك المزاد. لم يكن من المفترض أن أكون هناك، لكن شيئًا ما كان ينادينا. وعندما رأيت تلك البشرية الصغيرة، أصبح كل شيء واضحًا. رائحتها… وطعم تلك الليلة لا يزال في داخلي. كنا نبحث عنها. منذ ذلك الحين.وها هي أمامي.كان خوفها ملموسًا، كعطرٍ حلوٍ مرّ يزيدني إثارة. لكن لم يكن ذلك فقط. كانت مختلفة. لم تنحنِ، لم تتقلص كالبقية. كان هناك شيء أعمق، شيء مكسور، لكنه ما زال يقاتل ليبقى واقفًا."القدر قادنا إلى المختارة. المنتظرة منذ آلاف السنين." زمجر فينرير في ذهني، مضطربًا.نظرة واحدة كانت كافية لأفهم.عيناها… ذهبيتان بشدة، بريتان. مزيج من المقاومة والخوف. كان هناك رعب، نعم، لكن أيضًا كبرياء. روح قوية جدًا بالنسبة لبشرية عادية.همست إلهة القمر في أفكاري، كأمرٍ إلهي:"لقد حان الوقت. أوفِ بجزئك من الاتفاق."ارتجف فينرير بداخلي. لأول مرة، لم يرد ف
Ler mais
**24 – أيها الجبناء الملعونون**
**وجهة نظر: دايمون**حقير.اهتز زمجر منخفض في صدري. اندفع فينرير داخل ذهني، وغريزته المتعطشة للدماء استحوذت على جزء من رؤيتي.لاحظت آيريس ذلك. اتسعت عيناها للحظة قبل أن تتراجع، متوقفة خلف المقعد."يجب أن يدفعوا ثمن ذلك!" زمجر فينرير.— يبدو أنني محصّنة ضد اللعنة اللوبينية، أيها الملك الليكان. — تنهدت، وأصابعها تضغط على حافة المقعد. — إن كنت قد اشتريتني لتحويلي، فعليك أن تطلب مالك مجددًا… أو تقتلني وتنهي الأمر.عقدت حاجبي.— كيف يكون ذلك ممكنًا؟ — سألت فينرير ذهنيًا."هناك إجابة واحدة فقط، وأنت تعرفها بالفعل." بدا راضيًا، متراجعًا وهو يستلقي على كفّيه. "إنها مختلفة."ضاقت عيناي.— هل هذا ما تريدينه؟ — أملت رأسي قليلًا، وأدخلت يدي في جيبي. — أن تُعادِي إلى قطيعك السابق؟— لا. — جاء الرد دون تردد، ثابتًا. ثبتت آيريس نظرها في عينيّ. — هم ليسوا شعبي.— آه، البشر. — أصدرت صوتًا بلساني، مستنتجًا، وتقدمت إلى أمام المقعد. انحنيت قليلًا، مثبتًا نظري عليها. — إذن تفضلين العيش معهم؟— أنا لا أنتمي للذئاب. — قبضت يديها، محافظة على ثباتها. — دون إساءة، أيها الألفا.عنيدة.مرّ لساني ببطء على أنيابي.
Ler mais
**25 – اختبار الدم**
**وجهة نظر: آيريس**كان دفء جسده إدمانيًا. وكأن الحرارة ارتفعت عمدًا حين وضعت رأسي على فخذه.كنت أعلم أنني أخاطر كثيرًا، لكنني لم أهتم. فضّلت ذلك على أن أتجمّد ليلة أخرى. إذا كانت الأرواح في الجحيم تُدفأ، فلماذا أنا، مجرد أسيرة بشرية، يجب أن أتجمد؟"إنه دافئ… إنه آمن…" كان عقلي يكرر، مثقلًا بالإرهاق، يسحبني بعيدًا، نحو اللاوعي.في آخر ومضة من وعيي، شعرت بجسدي يلتصق أكثر، فلففت ذراعيّ حول ساقيه القويتين، أبحث غريزيًا عن مزيد من الدفء. قشعريرة سرت في بشرتي عندما همس صوت عميق قرب أذني:— صغيرة، أنا لستُ شخصًا يستحق التعلّق به…تسللت أصابعه إلى شعري، تغوص في خصلاته بحركة تدليك بطيئة، ممتعة، انتزعت مني تنهيدة لا إرادية. غمرني عطره بالكامل، دافئًا وثقيلًا، كأنه يتشرب في جلدي.فجأة، تغيّر كل شيء من حولي.رمشت عدة مرات عندما رأيت ضبابًا كثيفًا يملأ المكان، وعندما رمشت مجددًا، لم أعد في المقصورة. وجدت نفسي أمام سرير في وسط العدم، والظلال من حولي بدت وكأنها تتحرك، وكان هناك رجل مهيب مستلقٍ، يحدّق إلى الأعلى.دقّ قلبي بعنف داخل صدري.خطوت خطوة مترددة، أشعر بالبرد يخترق بشرتي. خلفي، تحرّكت ظلال ب
Ler mais
**26 – الوحش الأكثر قسوة**
**وجهة نظر: آيريس**اتسعت عيناي. فوقي، كان هناك ذئب أبيض ضخم أدخل خطمه في الماء، يراقبني بتركيز شديد.— من كانت أمك؟ — تردّد الصوت.انعقد حاجباي، والخوف امتزج بالارتباك. ارتخت عضلاتي، وفجأة لم يعد الماء يخنقني. صار ينزلق على بشرتي، يحيطني بشكل غريب ومُطمئن.من حولي، بدأت الصور تتشكل. أنا وأمي نلعب في حديقة منزلنا القديم. لا بد أن عمري كان خمس سنوات تقريبًا. كانت تبتسم، وعيناها ممتلئتان بالحب والحزن.— سيأتي وقت يعرفون فيه من أنتِ حقًا، يا صغيرتي. — كان صوتها ناعمًا، رغم الثقل الكامن في كلماتها. — وعندما يحدث ذلك، أريدك أن تعديني بأن تهربي بعيدًا، دون أن تنظري إلى الخلف.— وماذا عنكِ يا أمي؟ — تمتمت الصغيرة باكية، تشهق. — لا يمكنني تركك وحدك، أبي قاسٍ.— سأكون بخير إن كنتِ أنتِ بخير. — جذبتني إلى حضنها بعناق مشدود، وكان تنفسها يرتجف على بشرتي. — عندما تعرفين الحقيقة، لا تكرهيني.— أكرهكِ؟ — كانت عيناي متسعتين، مشوشة. شيء داخلي كان يضغط على صدري. تلك اللحظة… بدت وكأنها وداع. — أنتِ أفضل أم في العالم. أنا أحبكِ.دوت خطوات مسرعة، نبهتنا.— اشربي هذا، ولا تخبري أحدًا. — قالت أمي على عجل، و
Ler mais
**27 – بشرية غاضبة**
**وجهة نظر: دايمون**"قلتُ لك إنها ستكرهك." ضحك فينرير في ذهني، مستفزًا. "هل ستخبرها بالحقيقة؟"تجاهلت استفزازه وركزت على المرأة أمامي، وعيناها تشتعلان.— ستتجمدين هنا في الخارج. — خرج صوتي عميقًا، زمجرة من نفاد الصبر. كان جسدها يرتجف، وشفاهها تميل إلى الزرقة، والغضب كان يهتز في عروقي، لكنه لم يكن غضبها."إنه غضبنا." نقر فينرير بلسانه. "مثير للاهتمام."مددت يدي ولمست ذراعها، أشعر ببرودة بشرتها تحت أصابعي الدافئة. ابتعدت آيريس بحركة مفاجئة، متراجعة عدة خطوات.— لا تكوني عنيدة، صغيرة. — حذّرت، مدركًا أنني لن أتحمل المزيد من العصيان.— لن أذهب معك! — صرخت، تلهث، أنفاسها ثقيلة في الهواء الكثيف، وأنفها يتسع. قبضتاها مشدودتان، وعيناها تشتعلان بالتحدي. — إذا كنت سأموت على أي حال، فليكن ذلك بطريقتي!"لقد أغضبتها حقًا." نفخ فينرير، مستمتعًا.شدّدت فكي، أشعر بالغضب يغلي تحت جلدي. صبري كان ينفد. مررت يدي على وجهي، أفرك عينيّ بانزعاج قبل أن أطلق زمجرة منخفضة.— كما تريدين.قبل أن تتمكن من الرد، أمسكت ساقيها ورميتها فوق كتفي. اصطدم جسدها بجسدي، وخرجت منها أنّة حين شعرت بالصدمة.— أنزلني، أيها اللع
Ler mais
**28 – الطعم الحلو**
**وجهة نظر: دايمون**— أنتِ ملكي! — أعلنتُ ذلك بزئيرٍ شرس، وأنا أُزيح القماش جانبًا، كاشفًا جسدها بالكامل. شهقت آيريس، وتقوّس جسدها في اللحظة التي لامس فيها لساني حلمتيها المتصلبتين. تأوهت، وشدّت شعري بقوة، محاولة السيطرة على ردّ فعلها.لم أسمح لها بذلك.— لا، صغيرة… أريد كل شيء. — عضضتُها، مجبرًا إياها على إرجاع رأسها للخلف وهي ترتجف بالكامل.أمسكتُ خصرها، مثبتًا إياها بينما ألتهم صدرها بشراهة، أتنقل من واحد إلى الآخر، أعضّ، أمتص، وأستفز. وعندما جمعت بينهما، أمرر لساني ببطء قبل أن ألتهمهما مجددًا، ارتجف جسدها، مطلقة أنينًا مكتومًا.— دايمون… — توسلت بنعومة.صعدتُ على طول بشرتها، أعضّ وأمتص كتفها، متمهلًا هناك، راغبًا في وسمها. لكن ليس الآن. تركت علامات خفيفة لن تزول إلا بعد أيام. وسمتُ عنقها، ذقنها، حتى غرستُ أنيابي هناك، تاركًا تحذيرًا.تسارعت أنفاسها، غير منتظمة، وعضّت شفتيها بينما كانت تحدّق بي.كانت عيناها مختلفتين. لامعتين. ممتلئتين بالرغبة والاستسلام.أملتُ رأسي، وابتسامة جانبية ترتسم على شفتيّ.— آه، صغيرة… — همستُ بصوتٍ أجش، مليء بالرغبة. — من الخطر أن تنظرِي إليّ هكذا.لم أم
Ler mais
**29 – رغبة خطيرة**
**وجهة نظر: آيريس**بقيتُ لبعض الوقت متكوّرة داخل كابينة الحمام، جالسة تحت الماء الساخن، أحاول السيطرة على مشاعري. بدا جسدي حارًا أكثر من اللازم الآن، وكدتُ أشتاق لبرودة الثلج في الخارج.— كيف يمكنني أن أرغب في وحشٍ مثله؟ — همستُ، رافعة وجهي تحت الدش، أتمنى لو أن الماء يجرف ارتباكي إلى المصرف. — يا إلهة… أنا أجنّ.خرجتُ من الحمام وتوقفتُ أمام المرآة. كانت بشرتي لا تزال ترتجف حيث لمستها يداه. أملتُ عنقي جانبًا ورأيتُ العلامات — مصّات وعضّات — تتباين مع بشرتي الشاحبة. ارتجفتُ عندما مرّرت أطراف أصابعي فوقها."يَسمُكِ كأنكِ له."ترددت تلك الكلمات في ذهني، وامتدّ دفء إلى أسفل بطني.— أنا لستُ له! — اعترضتُ، أفرك الجلد المعلَّم بقوة. ازداد احمرار المكان. وبإحباط، ضربتُ قبضتي على المغسلة. — لستُ ملكًا لأي ألفا أو لايكان. يجب أن أهرب."لكننا لا نريد ذلك."اضطربت أفكاري، متناقضة. التقت عيناي بانعكاسي في المرآة، متسعتين. كان اللون مختلفًا، أصفر أكثر كثافة. شيءٌ في عمق المرآة لفت انتباهي، فأرسل قشعريرة على طول عمودي الفقري.اقتربتُ أكثر من المرآة الكبيرة، ولاحظتُ ظِلًّا خافتًا في الخلف.— لكن ما
Ler mais
**30 – ردود فعل غير متوقعة**
**وجهة نظر: آيريس**سحبني دايمون إلى الأمام، حتى كادت أجسادنا تلتصق. بحركة سهلة، رفعني، ممسكًا بي دون عناء. تسارع قلبي. التقطتُ ما أحتاجه، ثم أنزلني ببطء، دون استعجال، وأبقاني أمامه. كانت عيناه الترابيتان نصف مغمضتين، تراقبانني باهتمام. كان هناك شيء ما… اهتمام صامت، كأنه يحاول فكّ شيفرتي.— أنت… — تلعثمتُ، أبتلع ريقي. — يمكنك أن تُنزلني الآن.لكنه لم يتحرك.كان دفء جسده يحيطني، وحضوره الطاغي يُلغي المسافة بيننا. كانت قوة اللايكان تهتز في الهواء، وقشعريرة تسري من ذراعيّ حتى مؤخرة عنقي.— أيها الألفا…— عيناكِ. — قاطعني دايمون، مائلًا بوجهه أقرب. همس بصوتٍ أجش منخفض جعل أنفاسي تتوقف. — غير مألوفتين.عقدتُ حاجبي.— أعلم أنني مختلفة… — تمتمتُ، أشيح بنظري، محاولة الهرب من تلك النظرة الكثيفة.كان لمسه لذقني سريعًا وحاسمًا. أجبرني على النظر في عينيه، ممسكًا بانتباهي بالكامل. كانت قزحيتاه تمتزجان بألوان متعددة، وبؤبؤه متسع قليلًا، كأنه يمتص كل تفصيل مني.— جميلتان. — خرج صوته منخفضًا، أقرب إلى زمجرة.انقلبت معدتي. هل… امتدحني للتو؟أفلتني دايمون دون أي إنذار، مارًّا بجانبي كأن شيئًا لم يحدث.
Ler mais
Digitalize o código para ler no App