**وجهة نظر: آيريس**كان دفء جسده إدمانيًا. وكأن الحرارة ارتفعت عمدًا حين وضعت رأسي على فخذه.كنت أعلم أنني أخاطر كثيرًا، لكنني لم أهتم. فضّلت ذلك على أن أتجمّد ليلة أخرى. إذا كانت الأرواح في الجحيم تُدفأ، فلماذا أنا، مجرد أسيرة بشرية، يجب أن أتجمد؟"إنه دافئ… إنه آمن…" كان عقلي يكرر، مثقلًا بالإرهاق، يسحبني بعيدًا، نحو اللاوعي.في آخر ومضة من وعيي، شعرت بجسدي يلتصق أكثر، فلففت ذراعيّ حول ساقيه القويتين، أبحث غريزيًا عن مزيد من الدفء. قشعريرة سرت في بشرتي عندما همس صوت عميق قرب أذني:— صغيرة، أنا لستُ شخصًا يستحق التعلّق به…تسللت أصابعه إلى شعري، تغوص في خصلاته بحركة تدليك بطيئة، ممتعة، انتزعت مني تنهيدة لا إرادية. غمرني عطره بالكامل، دافئًا وثقيلًا، كأنه يتشرب في جلدي.فجأة، تغيّر كل شيء من حولي.رمشت عدة مرات عندما رأيت ضبابًا كثيفًا يملأ المكان، وعندما رمشت مجددًا، لم أعد في المقصورة. وجدت نفسي أمام سرير في وسط العدم، والظلال من حولي بدت وكأنها تتحرك، وكان هناك رجل مهيب مستلقٍ، يحدّق إلى الأعلى.دقّ قلبي بعنف داخل صدري.خطوت خطوة مترددة، أشعر بالبرد يخترق بشرتي. خلفي، تحرّكت ظلال ب
Ler mais