**وجهة نظر: دايمون**
فينرير لا يطلب. بل يأخذ.
في ليالي اكتمال القمر، كان جوعه مطلقًا. كان والدي، القشرة القديمة لوحشي، يقول دائمًا:
"طبيعة فينرير لا تُروَّض. إنه ذئب بدائي، شرس ونهم. لكنه ذكي. يعرف ما يريد. أكمل الرابط واصبحا كيانًا واحدًا."
قادني فينرير إلى ذلك المزاد. لم يكن من المفترض أن أكون هناك، لكن شيئًا ما كان ينادينا. وعندما رأيت تلك البشرية الصغيرة، أصبح كل شيء واضحًا. رائحتها… وطعم تلك الليلة لا يزال في داخلي. كنا نبحث عنها. منذ ذلك الحين.
وها هي أمامي.
كان خوفها ملموسًا، كعطرٍ حلوٍ