**وجهة نظر: آيريس**
سحبني دايمون إلى الأمام، حتى كادت أجسادنا تلتصق. بحركة سهلة، رفعني، ممسكًا بي دون عناء. تسارع قلبي. التقطتُ ما أحتاجه، ثم أنزلني ببطء، دون استعجال، وأبقاني أمامه. كانت عيناه الترابيتان نصف مغمضتين، تراقبانني باهتمام. كان هناك شيء ما… اهتمام صامت، كأنه يحاول فكّ شيفرتي.
— أنت… — تلعثمتُ، أبتلع ريقي. — يمكنك أن تُنزلني الآن.
لكنه لم يتحرك.
كان دفء جسده يحيطني، وحضوره الطاغي يُلغي المسافة بيننا. كانت قوة اللايكان تهتز في الهواء، وقشعريرة تسري من ذراعيّ حتى مؤخرة عنقي.
— أيها ال