Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 11 - Capítulo 20
34 chapters
**11 – ذئب خطير**
**المنظور: آيريس**كان جسدي متوترًا. تحكمت في أنفاسي، أحاول ألا أُظهر الخوف الذي كان يتسلل دائمًا عندما يقترب مني. لو أراد دايمون قتلي، لكان يكفيه مجرد حركة واحدة. لم تكن لدي أي فرصة.— هل ستبقي الأمر غامضًا أم تنوي أن تخبرني لماذا ما زلت على قيد الحياة؟ — رفعت حاجبًا في تحدٍ خطير.انحنيت قليلًا إلى الأمام، أجمع شجاعة كنت أتظاهر بامتلاكها. انزلقت أصابعي ببطء على قميصه، بجرأة تفوق موقفي بكثير.ظل دايمون ساكنًا، يراقب كل حركة، وعيناه بلون الأرض تحللاني بحدة.توقفت يداي عند الأزرار المفتوحة في قميصه. ابتعد القماش قليلًا عندما لمست بشرته الدافئة، كاشفًا عن الوشوم المنقوشة بخطوط عميقة.— الأعمدة الأربعة لتوازن الليكان… — تمتمت، وأنا أتعرف على النقوش والرموز.مررت أصابعي فوق العلامات، أشعر بملمس الحبر والجلد تحتها.— ماذا تخبر وشومك أيضًا، أيها الملك الألفا؟لم يرد دايمون فورًا، لكن نظرته اسودّت وأصبحت أكثر قتامة.— أيتها البشرية الصغيرة… — جاء صوته منخفضًا، يتبعه زمجرة شبه كسولة، تحمل تهديدًا خفيًا. — جرأتك مثيرة للإعجاب… وخطيرة.قبل أن أتمكن من الرد، قبضت يده على معصمي. سرت صدمة في جسدي م
Leer más
**12 – النسب والقوة**
**المنظور: آيريس**— لا أفهم. — همست قرب وجهه، أتنفس ببطء وباضطراب. كان قلبي يدق بعنف في صدري، وبشرتي ترتجف من قربه الخانق. — هل تريدني أن أقاتل لأتخلص منك؟أطلق دايمون ضحكة منخفضة، خشنة، مشبعة بسخرية جعلت معدتي تنقبض. انزلقت يده إلى شعري، وأصابعه تغوص فيه بامتلاكٍ جعلني أرتجف.— أيتها البشرية الصغيرة، أنتِ لستِ ضعيفة كما تظنين. — كان صوته عميقًا، وكل كلمة تحمل يقينًا مخيفًا.تعثرت أنفاسي عندما تحركت أصابعه عند مؤخرة عنقي، تدلكها برفق، في تناقض خطير مع القسوة التي يشعّ بها. صعدت قشعريرة عبر عمودي الفقري، وجسدي يستجيب رغم إرادتي. لاحظ دايمون ذلك. لمع بريق مفترس في عينيه، وقبل أن أبتعد، سحب يده، تاركًا إياها معلقة قرب وجهي، كما لو كان يختبر حدودي.— ماذا تعرفين عن نسبك؟حاول عقلي اللحاق بتغير الموضوع المفاجئ. كان صوته حادًا، قاطعًا، يطالب بإجابات.— نسبي؟ — كررت دون تفكير، فانبعثت زمجرة عميقة من صدره.— لا تكوني بطيئة، صغيرة. — أمال رأسه، وعيناه نصف مغمضتين تلتهمانني بمزيج من الجوع والفضول. كان كأنه يدرسني، ينتظر كل رد فعل مني باهتمام يرعبني.ابتلعت بصعوبة. ماذا يريد الألفا الأعلى مني ح
Leer más
13 – تتبّع نقاط ضعفي
وجهة نظر: آيريستعثرت ساقاي.انزلقت دمعة واحدة من زاوية عيني قبل أن أتمكن من منعها. جاء الضغط في صدري قويًا، ساحقًا. ارتجفت شفتاي.بقيت صامتة، دون جرأة على مواجهته.«كيف يعرف؟»«كيف يستطيع أن يشعر بذلك؟»منذ أن ماتت أمي… أو بالأحرى، قُتلت، لم أشعر يومًا بأنني محبوبة حقًا. كنت دائمًا خطأ. كنت دائمًا… مجرد إنسانة.ابتلعت ألمي، وأخذت نفسًا عميقًا محاوِلة استعادة توازني.— لقد انتهيت من طعامي، أيها الألفا. هل يمكنني الانصراف؟ — كان هذا كل ما استطعت قوله.مرّر دايمون إبهامه على خدي، ممسحًا أثر الدمع الرطب. كانت لمسته دافئة، خشنة، وقاسية.— انظري إليّ. — خرج صوته منخفضًا، مفترسًا وباردًا، مشبعًا بسلطة لا تقبل الجدل.ترددت، لكنني فعلت ما أمر به، خافضة رأسي قليلًا حتى تلاقت نظراتنا.— الألم يجعلنا أقوى. — كان صوته مباشرًا، بلا تعبير. — خذي ما تشعرين به واصمدي.انطلقت ضحكة مريرة من شفتي.— آه… هل هذا ما فعلته بعد أن قتلت أخاك؟ — تقطر صوتي سخرية، لكن في داخله كان هناك تحدٍ خطير.اسودّت عيناه، واتسعت حدقتاه بشكل مهدد.— كم سيستغرقك لتفقد السيطرة معي؟ — واصلت، مجبرة نفسي على النظر إليه. — لتقتلني
Leer más
14 – وحشٌ بلا رحمة
وجهة نظر: آيريسأطلقت ضحكة جافة، وأنا أهز رأسي.— مع وجود طبيبين فقط في هذا القطيع، وممرضة واحدة وأخرى بالكاد تعرف كيف تسير في الممرات، فأنا أختلف معك.قبل أن أتمكن من المتابعة، شعرت بضغط قوي على الجرح.تأوهت، أضغط على أسناني بسبب الألم الذي كان ينبض ويحترق في بشرتي.ابتسمت الطبيبة بخفة، ويداها لا تزالان فوق الإصابة، تضغطان بقوة أكبر دون داعٍ.ضاقت عيناي.— إن فعلتِ ذلك مرة أخرى، سأخيط عينيكِ.جعل تهديدي المرأة تضحك بسخرية.— سيكون من الممتع أن أراكِ تحاولين. — تنحنحت وأنهت العلاج بكفاءة. — انتهينا، كأنكِ جديدة تمامًا.دحرجت عينيّ.— لديّ شكوكي.وقفت وأسقطت ثوب المستشفى، ثم التقطت قميصي لأرتديه. بينما كنت أسحبه فوق رأسي، لاحظت أن البيتا يشيح بنظره إلى السقف، متجنبًا النظر إليّ.عقدت حاجبي.كان من غير المعتاد أن يتجنب ذئب التواصل البصري. فبالنسبة لهم، التحولات لا تُبقي الملابس سليمة، والعري أمر طبيعي.— ألم ترَ امرأة ترتدي حمالة صدر من قبل، سيمون؟ — استفززته، رافعة حاجبًا.زمجر، كاشفًا عن أنيابه.— أفضل أن تبقى عيناي في مكانهما. — كان صوته مشحونًا بالتوتر. — كل ما فيكِ يخص الألفا الأعل
Leer más
15 – بشرية وقِحة
وجهة النظر: دايمون«إنها تتحدّانا.» زمجر فينرير داخل ذهني، وصوته العميق يتردد في داخلي.— إنها بشرية. لا تخضع بسهولة أمام قوة الليكان. — زمجرت بين أنيابي، وأنا أخطو بخطوات ثقيلة عبر القطيع.كان الغضب يشتعل في صدري. أنفاسي غير منتظمة، والغضب ينبض في كل خلية من جسدي. كنت بحاجة إلى تفريغ هذه الطاقة، إلى تهدئة الوحش الذي يزمجر داخلي. نظرت إلى البيتا الذي كان ينتظر في الخارج، وأملت رأسي نحوه؛ كان يعرف بالفعل ما يجب فعله!«يجب أن نعلّمها أن تركع عند أقدامنا.» شدد فينرير، وهو يزمجر في ذهني. «أن تطيعنا.»قبضت يداي بقوة.— إذا أردتَ لها أن تنجو من الاختبارات، فلا ينبغي أن نُرعبها. — نفخت بضيق، ونفاد صبري يلتهمني. مررت بجانب أحد الأعمدة وضربته بقبضة مباشرة، شعرت بالحجر يستسلم تحت قوتي. أصبحت أنفاسي أثقل. كان فينرير قريبًا جدًا من السطح. — آيريس هي المختارة. انتظرناها لعقود.«أنا لا أحب الانتظار!»هذه المرة، أصابتني حضوره كصدمة، يخدش روحي. استندت إلى أقرب جدار، ألهث. انتصبت شعيرات جسدي. شعرت عندما سيطر على عيني اليسرى، وانقسمت رؤيتي. كنت أرى القطيع الآن عبر عيني وحشي بطبقة مزدوجة.«إنها تثير أعص
Leer más
16 – الوجه الحقيقي للألفا
وجهة النظر: آيريسكانت عيناي متسعتين، تحترقان بالدموع التي تجمعت على حافة جفوني. كانت ساقاي تخونانني، ومعدتي تنقلب، وبرودة تزحف في عروقي، تجعلني أشعر بالدوار.— ماذا… ماذا قلت؟ — خرج صوتي ضعيفًا، يكاد لا يُسمع.— لقد سمعتِني، أيتها الصغيرة. اقتليه! — زمجر دايمون بلا رحمة، بينما لمس ذقني بأصابعه الملطخة بالدم، تاركًا ذلك السائل اللزج الدافئ على بشرتي.انكمش جسدي. امتزجت الرائحة المعدنية برائحته القاسية والكثيفة.— ما الأمر؟ — سخر، وعيناه الترابيتان تلمعان بنزعة دموية. — لا تملكين الشجاعة؟حاولت البلع، لكن حلقي كان مغلقًا.— أنا… — تعثرت كلماتي، عالقة في عقد اليأس. — أنا لست قاتلة! لا أسلب الأرواح… بل أنقذها!أطلق دايمون ضحكة منخفضة، مشككة، وأمال رأسه.— ستنقذين أرواحًا كثيرة إن خلّصتِ العالم من هذا الوغد. — نقر بلسانه، ونظرته القاسية تخترقني. — حياة واحدة مقابل عدد لا يُحصى من الأبرياء.— لا! — مزق الصراخ حلقي، وجسدي يرتجف بالرفض. تراجعت خطوة، قابضةً على يدي أمام صدري في رد فعل غريزي. كانت ضربات قلبي خارجة عن السيطرة، وأنفاسي متقطعة، والهواء لا يكفي. — أنا لست وحشًا مثلك!اختفت ابتسامة
Leer más
17 – من المستحيل الهروب
وجهة النظر: آيريسثم، دون أن أنتظر ردًا، ركضت.تحركت قدماي قبل أن يستوعب عقلي. اندفعت خارج المستودع، متجاهلة صرخات البيتا، مررت بجانبه دون أن ألتفت.كان الهواء البارد يقطع بشرتي، لكنني لم أتوقف.صعدت درجات القصر بسرعة، وعضلات ساقيّ تحترق. ما إن وصلت إلى الغرفة حتى أغلقت الباب بقوة، وأحكمت قفله بسرعة.خارت ركبتاي.انزلقت على الخشب الصلب حتى الأرض، وسحبت ساقيّ إلى صدري.جاء البكاء، قويًا، لا يمكن السيطرة عليه.ارتجفت كتفاي، وتعثر نفسي بين شهقاتي.لم أكن أعلم إن كنت أبكي من الخوف…أم لأنني، في أعماقي، كنت أعلم أن الهروب من دايمون فينرير مستحيل.لا أعلم كم من الوقت بقيت على الأرض. كان جسدي يرتجف، لكنني تمكنت أخيرًا من الزحف إلى السرير. غطيت نفسي بالكامل، وانكمشت تحت الأغطية، محاولة طرد الإحساس الخانق الذي سيطر عليّ.«هو ليس مخطئًا.» همس صوت في ذهني بإصرار. «ذلك الرجل الذي كان يُعذَّب استحق عقابه. لقد عرفنا الكثيرين من أمثاله.»— لا. — همست، أقرب إلى أنين. ارتجف جسدي بالكامل. — دايمون يستمتع بما يفعله… — تمتمت لنفسي، وصوتي يرتجف في صراع داخلي زادني اضطرابًا. — رأيت ذلك في عينيه… المتعة. ال
Leer más
18 – ماضٍ خفي
وجهة النظر: آيريس— لا! — صرخت، أركض نحو الطفل، لكن شيئًا ما أجبرني على التوقف.ظهرت رموز متوهجة حول السلة. زمجرة عميقة هزّت المكان، وارتجف الأرض تحت قدمي. خرجت سلاسل سميكة، التفّت حول السلة الصغيرة كما لو كانت تحميها. ثم… عاد الطفل للبكاء، صوتًا حادًا يائسًا.انفجر باب المعبد، متحطمًا إلى شظايا. ترددت زمجرات، تبعتها هديرات مهدِّدة جعلتني أرتجف. تصلبت ساقاي، وقلبي يطرق صدري بعنف.اقتحم الألفا القديم، ستيفان، المعبد بخطوات ثابتة ثقيلة. وإلى جانبه، دخل والدي خلفه، وعيناه تلمعان بالغضب.— ماذا فعلتِ؟! — زمجر، وصوته مشحون بالكراهية.بحركة وحشية، اندفع نحو أمي، ممسكًا بعنقها ورافعًا إياها عن الأرض كما لو كانت لا شيء. غرست مخالبه في جلدها، وملأ رائحة الدم المكان. سال السائل الدافئ بين أصابعه، ملوّثًا يديه.— أنا… لا… — حاولت التحدث، لكن قبضته الساحقة خنقتها.تحركت عيناي بسرعة، لتجدا ستيفان. اقترب من السلة، وانحنى لشمّ الطفل. أصبحت ملامحه قاتمة. بحركة باردة، أمسك الطفل من قدمه ورفعه في الهواء كما لو كان شيئًا تافهًا.— مجرد بشرية عديمة الفائدة! — زمجر بازدراء. امتدت مخالبه، حادة وجاهزة للقتل
Leer más
19 – نداء غير مألوف
وجهة النظر: دايمون«يا له من إحساس غريب» زمجر فينرير في ذهني بينما كنت أنظف يدي الملطخة بالدم في المغسلة. «هل تشعر به؟»توقفت، أستنشق الهواء، أحدّ حواسي وأحرّك أذنيّ. همسات تسللت مع النسيم البارد، وكانت رائحتها ضعيفة وبعيدة.— هناك شيء يحدث. — فتحت عينيّ، وسرت بخطوات واسعة عبر القطيع.— أيها الألفا، نحتاج إلى التحدث. — لحقني صوت البيتا حين أسرع ليلحق بي. كان القلق واضحًا على ملامحه. — دخلت آيريس الحمام منذ فترة ولم تخرج بعد.تصلب فكي.— ولم تذهب لتتفقد؟ — أمسكت بقميصه قبل أن يفكر حتى في الرد. رفعتُه بسهولة، وأصابعي تنغرز في القماش بقوة. — أمرتُك بمراقبتها، سيمون. أمرتُك أن تعتني بها!رأيت الرعب يملأ عينيه. ابتلع بصعوبة.— اغفر لي، أيها الملك الليكان. لم نرد أن نضعها في موقف محرج… في حالتها الضعيفة. لكنني رأيتها تخرج راكضة من المستودع وظننت أن شيئًا قد حدث.ضيّقت عينيّ، وأنفاسي بطيئة ومكبوتة.— حدث. — مررت لساني على أنيابي، متذوقًا الطعم المعدني للدم. توترت عضلاتي حين رميته بعنف نحو الحائط. — لقد رأت جزءًا من دايمون فينرير الحقيقي.قفزت الدرجات اثنتين اثنتين، وتقدمت عبر الممر حتى باب غ
Leer más
20 – فريسة جريئة
وجهة النظر: دايمون— أنا لا… — تلعثمت، وابتلعت بصعوبة. — لا أعرف ما الذي حدث.«هذا ليس كل الحقيقة.» كان المرح واضحًا في نبرة فينرير. «ستسبب لنا الكثير من المتاعب.»خفضت آيريس رأسها، تنظر إليّ من طرف عينها، وتعض شفتيها. كان في عينيها اللامعتين تحدٍّ جريء يستفزني.ثم، دون تردد، أسقطت المنشفة.انزلق القماش عن جسدها، وسقط عند قدميها، لتقف عارية تمامًا أمامي.توتر فكي، وانخفضت عيناي ببطء تلتقط كل تفصيلة من بشرتها المكشوفة.— أخبرني، أيها الألفا الأعلى. — رأيت عينيها تهتزان بلون عسلي فاتح، مليئتين بالاستفزاز والتحدي الحاد، جريئة إلى هذا الحد. — هل هذا ما تريده مني؟لمست يداها المرتجفتان كتفيّ، وانزلقتا ببطء على ذراعيّ. كانت قبضتها غير واثقة، تختبر الحدود. عقدت حاجبيّ وأملت رأسي إلى الجانب، سامحًا بجرأتها. أردت أن أرى إلى أي مدى ستصل.عادت أصابعها، ترسم طريقًا بطيئًا عبر صدري. تصلب جسدي عندما خرجت زمجرة عميقة من حنجرتي كتحذير.لم تتوقف.واصلت الاستكشاف، وحرارة لمساتها تتناقض مع قماش قميصي المبلل. وعندما أمسكت بحافة القميص الأبيض ورفعته، رفعت ذراعيّ، تاركًا لها نزع القماش المبتل من فوق رأسي و
Leer más
Escanea el código para leer en la APP