الفصل 113: لحظة خاصةأومأت فقط، بدون كلمات، لكن بقلبي ينبض بشكل مختلف، أسرع. مشينا معاً في بعض الشوارع القريبة، مروراً بمقاهي ساحرة وحدائق حضرية مخفية، كل خطوة أكثر هدوءاً ومليئة بالنوايا غير المعلنة. ثم، توقف أمام صوبة زجاجية وحديدية، مخبأة بين مبنى قديمين، محاطة بالنباتات، أحد تلك الأماكن التي لا يعرفها إلا من ينتبه للمدينة، كان ممتعاً وغير مسبوق أن أتمشى يدا بيد مع أندروز."أحد أماكني المفضلة" قال، دافعاً الباب بلطف.في الداخل، كان الجو ترحيبياً، سحرياً تقريباً. الموسيقى الهادئة الآلية ملأت المكان، خلقت جواً هادئاً وحميمياً. كان المكان فارغاً، بالطبع سيكون، إنه أندروز. كانت الزهور معلقة من السقف في أوانٍ معلقة، وكان للهواء رائحة الياسمين الحلوة. أمامنا، طاولة خشبية صغيرة تنتظرنا في المنتصف، وجبة مُعدة بدقة كما لو كانت من صنع سيد مطبخ، وطاولة أخرى أصغر مع حلويات رقيقة، كما لو كان شخص ما يعرف بالضبط ماذا يحضر.جلست، لا أزال صامتة، شعرت بقلبي يدق أسرع مما ينبغي. بدا الجو من حولي يحبس أنفاسي، وكأنني أشارك في شيء فريد، شيء لا يمكن مشاركته إلا معه."هذا هنا... كل هذا..." بدأت أقول، لكنه
Leer más