Mundo ficciónIniciar sesiónوجهة نظر: مايف
بقيتُ وحدي داخل القفص، والصرخات تتردد في كل المكان، سيمفونية مرعبة من اليأس. أغلقتُ عينيَّ، محاولة شحذ غرائزي، وباحثة بيأس عن تفعيل الرابط مع أخي حتى يجدني. مر وميض كتيار كهربائي؛ شعرتُ بوجود ريغان قريبًا. كان يغلب عليه عطش دم جارف.
— أخي الصغير، لقد أتيتَ... — همستُ، وابتسامة خفيفة تتشكل على شفتيَّ. فتحتُ عينيَّ وخفتُ عندما وجدتُ الصبي يراقبني مرة أخرى بعينين حزينتين. — أنتَ مرة أخرى...
كان صوتي يفيض بالخوف والغضب أكثر مما أ