وجهة نظر: مايف
— أجب، دافيون، ماذا تفعل هنا؟ — صاح الرجل، بصوته البارد المهدد. ارتجف جسد الصبي الشاب قليلًا، خائنًا خوفه.
— أنا... — تلعثمتُ، مجذبة انتباه دافيون والرجل المدعو دوم. — كنتُ أصرخ طالبة النجدة، فدخل ورمى زجاجة الماء عليَّ ليسكتني.
اتسعت عينا الصبي، مذهولًا من إجابتي. لم يكن يتوقع أن أحاول حمايته.
— هل هذا صحيح؟ — تساءل الرجل المافياوي، واقفًا بجانب دافيون وواضعًا يديه على كتفيه، مضغطًا بقوة.
— نعم، بابا... لم أرد أن تزعجك! — أجاب دافيون، رافعًا عينيه ليواجه والده. كان ذلك عندما لاح