وجهة نظر: يولي
— آه، كالي، ماذا تفعلين واقفة؟ كان يجب أن تستريحي. — مسحتُ عينيَّ بسرعة، ذاهبة نحوها.
مددتُ يديَّ، فتحسست كالي قبل أن تمسكهما بقوة. قُدتُها إلى داخل الغرفة، بحذر حتى لا تصطدم بالأثاث، حتى الكراسي الموضوعة في الزاوية، أمام المدفأة التي كان ضوؤها المتمايل ينير المكان بلطف.
— لماذا كنتِ تبكين؟ ما الذي حدث؟ — سألتْ مباشرة عندما جلست، تشم الهواء نحوي. — لماذا أنتِ حزينة إلى هذا الحد؟
— كنتُ أعلم أن أحد الأشياء التي أكرهها أكثر فيكم، أيها الذئاب، هي الحواس الحادة؟ لا يمكن إخفاء أي شيء.