Mundo ficciónIniciar sesiónوجهة نظر: يولي
دارت عيناي وهرولتُ نحو السرير، ملتفة جسدي بمنشفة. كان يتابع حركاتي بعينيه، دون أن ينطق بكلمة، فقط يتأمل «الفريسة»، كما يفعل الذئاب.
— لم تجب على سؤالي، يا صاحب البراغيث. ماذا تفعل في غرفتي مرة أخرى؟ — استدرتُ مندهشة، دون أن ألاحظ أنه قد اقترب جدًّا حتى إن تنفسه الحار كان يداعب بشرتي.
— أنتِ صفعتِني. — قال كينان، بصوت أجش وغير مبالٍ.
— نعم، صفعتُك. وقلتُ لك أيضًا أن تعود إلى رشاد عقلك الذئبي. &md