لما شافها ألكسندر في الحالة دي، حس وكأن قلبه اتثقب بإبر، والألم كان قوي لدرجة ما قدرش يتكلم.. فهم كل حزنها وخوفها، وعرف قد إيه لورينا غالية عليها.
هي أبداً مش أم تتخلى عن بنتها.. هو بعت ناس يحققوا في أمريكا، ومتأكد إن الرد جاي قريب جداً!
قرب منها، وشالها برفق لصدره وقال بصوت هادئ: «أنتِ تعبانة جداً.. استرحي شوية ونكمل البحث بعد كده».
حتى وحضنه دافئ، لوانا حاولت تتحرر منه، وعيونها حمراء قالتله: «مش وقته.. إزاي أرتاح ولورينا لسه بره وحيدة؟ مش هأرتاح غير لما ألاقيها».
دفعته بكل قوتها، لكن التعب كا