كانت لوانا مرهقة لدرجة أنها جلست على كرسي أمام غرفة العمليات وغرقت في نوم عميق رغم ثقل ذهنها. وفجأة سمعت صوت خطوات هادئة، ففتحت عينيها بسرعة، وانتشر شعور بالحذر في ذهنها، ثم رفعت رأسها لتقابل عيني أليساندرو العميقتين مباشرة.
صُدمت للحظة، فمتى ذهب ومتى عاد؟ لم تتذكر شيئًا. كان يحمل عدة أكياس مليئة بأنواع مختلفة من الطعام.
قال وهو يضعها أمامها:
— لم أكن أعرف أي الأطعمة تفضلينها، فاشتريت تشكيلة متنوعة، تناولي ما يعجبك.
عندما كان يشتري الطعام، حاول جاهدًا أن يتذكر أذواق لوانا، لكنه أدرك أنه لا يعرف