ولاحظ المساعد التغير الطفيف الذي طرأ على ملامح أليساندرو، فتجمد في مكانه للحظة وتملكه الارتباك والذعر قائلاً: "سيدي الرئيس، أنا فقط..."
وكانت تقاطيع وجه أليساندرو تشع بروداً وجفاءً مطلقاً. ورمق مساعده بنظرة حادة كشفرة السيف وقال بنبرة مثلجة: "لا أحد يعلم الحقيقة الساطعة في الوقت الحالي. وإن إطلاقك لمثل هذه الأحكام والاتهامات يعد تحيزاً أعمى وغير مقبول من جانبك. أصدر أوامرك فوراً لإعداد السيارة؛ فإني ذاهب إلى موقع الحفل الآن."
فاندفع المساعد يحثه و يرجوه قائلًا: "سيدي الرئيس، لقد شدد الأطباء على