كانت أورتنسيا تُحسّ أنّ كاميلا لم تعد بالحماس نفسه لمساعدتها. والحقيقة أنّ تلك "النجمة" كانت غارقةً في مشاكلها هي: وكالتها ثائرةٌ بسبب الفضائح الأخيرة، وقد خسرت عقوداً إعلانيةً بملايين.
في نظر أورتنسيا، المسؤولة عن كلّ شيء هي لوانا. تلك المرأة نحسٌ ولعنة؛ منذ أن عادت، انقلبت حياة الجميع جحيماً. كما كانت تقول أمّها بيرتا: تلك اللعنة عادت تطالب بدَينها. قضت أورتنسيا ليلتها ساهرةً تُدبّر خطّةً للتخلّص من لوانا، لكنّ عقلها الثقيل لم يُوصلها إلا إلى الإرهاق.
....
في المقابل، عادت لوانا إلى البيت وهي