٧٥
في تلك اللحظة كنت بحاجة إلى التأكد أنها ملكي... أن هذا الحرارة، هذا الوجود، كانا لي فقط.
بالكاد لمستها ورفعت ساقيها، ودخلت داخلها.
— يا إلهي، إنه صلب جدًا! — شعرت بكلماتها وتعابير وجهها.
— اخرجي على قضيبي، إيطاليتي! — استوت على السرير وسط التأوهات، لاحظت التوتر في عضلاتها، مزيج من الرغبة والاستسلام. أفلت ساقيها، وبقيت جزئيًا فوقها، أقبلها.
مررت يديّ في شعرها ممسكًا به بقوة بينما أعمق القبلة، الآن أكثر كثافة، شبه وحشية.
كنت آخذ ما هو ملكي، بخلاف الطريقة التي اعتدت عليها دائمًا، دون طلب