وفجأة، أفلتني مايكون، استدار وأخذ يتجه نحو غرفة الملابس. بقيت أراقبه، ولم أجد ما أقوله، واستغربت عندما التقط ملابس مريحة وبدأ يرتديها. جلست على السرير، مشوشة، ولم أستطع التحمل: — ما الذي يحدث؟ — يمكنكِ أن ترتاحي، سأمنحكِ المساحة التي طلبتها. — لكن... — تصبحين على خير. — قالها ببساطة وبدأ يخرج من الغرفة، فنهضت وأمسكت ذراعه. — لا بأس إن نمت هنا... — ماريا إدواردا... اتركيني! لقد أرهقتِ أعصابي اللعينة، لم أكن أريد دخول تلك الغرفة، لكنكِ تصرفتِ بلا مبالاة. حذّرتكِ أنكِ لن يعجبكِ الأمر، لكن لا أعلم