إيلينا روسّي
لثانية واحدة، ظننت أن العالم قد أخطأ في دورانه.
كانت أختي الصغيرة جالسة على السرير، وعيناها مفتوحتان.
وللحظة، نسي جسدي كيف يعمل. تصلبت ساقاي، وتوقف الهواء عند مستوى صدري، وأصبحت يداي باردتين ومتعرقتين في الوقت نفسه، وكأنهما لم تعودا تعرفان إن كان عليهما أن تتمسكا، أو تتركا، أو تركضا، أو تنهارا.
كانت هناك...
مستيقظة.
أختي.
تلك الطفلة ذات الأعوام التسعة التي رأيتها تغرق في صمت الأجهزة...
كانت الآن تنظر إليّ.
وتبتسم.
ابتسامة صغيرة، لا تزال خجولة، لكنها كانت نابضة بالحياة إلى درجةٍ آلمت