إيلينا روسي
رفعت المرأة عينيها عن شاشة الحاسوب ببطء، وبعد فوات الأوان لدرجة لا يمكن اعتبارها مجرد إجراء روتيني.
بدا الصمت من حولنا وكأنه اكتسب وزنًا إضافيًا. الممر المؤدي إلى وحدة العناية المركزة، والذي لم يكن حتى تلك اللحظة سوى أصداء خطوات وأصوات معدنية وأنفاس محبوسة، تجمد داخل تلك المسافة الضئيلة بين جملة واحدة والدمار الذي ستسببه.
— آنسة روسي...
جاء صوتها مترددًا ومدروسًا، وكأن كل كلمة قد وُزنت بعناية قبل أن تُقال.
— وصل قبل قليل فريق طبي من ميلانو. تم استدعاؤهم لتقييم حالة أختك. وقد تم تصني