أنتوني
بلا أي رد فعل، بقيت واقفًا عند باب الغرفة.
— ادخل. تدربت قليلًا على بعض الحركات بعد الظهر… — دعتني بابتسامة جريئة.
لم أرد أن أخيب ظنها، فدخلت. وضعت يدها على صدري ودَفعتني بخفة، ومعها أنا أستسلم دائمًا، فوجدت نفسي أجلس على السرير كما أرادت.
— هذا الروب يغطيك كثيرًا — قالت بصوت منخفض، وأغمضت عيني عندما شعرت بنعومة يدها وهي تنزعه عني… كيف يمكن أن أكون مختلفًا هكذا عندما أكون معها؟
فاجأتني بقبلة، ورغم توتري، معها أهدأ. أمسكت بمؤخرتها بشغف، كانت مثالية بتلك الملابس السوداء. لكنها ابتعدت فجأة،