ريبيكا
— هل ستكون أختي بخير؟ — سألتُ إنزو فور وصولي إلى المستشفى.
— أهلاً يا خطيبتي العزيزة، هل أنتِ بخير؟ — قال بسخرية، وحاول أن يقبّلني، فحوّلت وجهي، فاكتفى بخدي.
— لو كنتُ بخير، لما كنتُ في مستشفى، ولما سألتك عن أختي — لم تعجبه إجابتي، فحاصرني بهدوء في زاوية.
— هل تستيقظين هكذا كل يوم؟
— لا، اطمئن. أنا هكذا فقط مع من يستحق — عبس.
— إن لم تتعاوني، سيصبح الأمر معقدًا — أمسك بذراعي.
— وأنا أقول الشيء نفسه — حررتُ ذراعي وأدرْتُ له ظهري.
— إلى أين تذهبين؟
— لأسأل عن أختي — عاد وأمسكني.
— انتظري —