فابيانا
كان اليوم متعبًا، وانتهى بي الأمر نائمة في النادي. استغربت عندما استيقظت ورأيت أنتوني ينظر إليّ بوجه متجهم.
— صباح الخير…
— ما هذه القصة التي كنتِ تتحدثين عنها وأنتِ نائمة؟ — لم يرد على التحية، سأل مباشرة.
تجمدت في مكاني وأنا أعتدل على الوسادة. كان صوته مختلفًا، حاولت أن أتنفس بهدوء.
— أي قصة؟ لا أتذكر ما قلته — حاولت أن أتذكر، لكن دون جدوى.
— فابيانا… لماذا كنتِ ترتدين باروكة حمراء؟ كنتِ جميلة، لكن هذا شيء لم أفهمه. وما علاقة لورا بذلك؟ — شعرت بالذعر. لحظة الحقيقة وصلت.
— لورا؟ لا شيء