فابيانا
مرّ الوقت بسرعة، وكان من الرائع أن أرى أبي وأخي مجددًا. وصلا وهما مبتلّان جزئيًا، فالمطر كان غزيرًا في الخارج، ورغم أنهما ركضا نحوي ليعانقاني، فقد نظرا بغرابة إلى أنتوني، الذي بقي هادئًا على طبيعته.
— يا إلهي، يا ابنتي. ظننت أنني لن أراكِ مجددًا. لماذا لا تبقين هنا؟ عودي إلى المنزل وساعدي في الاعتناء بوالدتك…
— أبي، أنا متزوجة. هذا أنتوني، زوجي — قدمته له، بينما كان ينظر إليه بريبة.
— تشرفت بمعرفتك، سيدي. لا تقلق، ابنتك ستتمكن الآن من زيارتكم من حين لآخر، لدينا طائرة خاصة — قال أنتوني.