إنزو
ريبيكا مذهلة، مختلفة جدًا. تفاجأت بكل ما رأيته، فهي حاسمة وقوية، وأكثر ما لفت انتباهي أنها لم تستخدم السلاح الجديد في أي لحظة. لديها سيطرة على نفسها وعلى الأمور، وهذا يدفعني للجنون.
لم أرغب في البقاء هناك أكثر، كنت بحاجة للخصوصية معها، فالحديث الآن بيننا فقط. ذهبنا مباشرة للاستحمام، وصرفت الموظفين.
— ألم تريدي استخدام السلاح مع تلك العاهرة؟ — سألتها وأنا أمسك شعرها المبلل، وهي ما زالت بظهرها لي. التصقت بي تمامًا، فقبلتها ببطء وبشغف حتى فقدت أنفاسي.
— السلاح لأمور أخرى، تلك المرأة كانت تحتا