ريبيكا
لم أتخيل أنني سأسمع من إنزو ما يشعر به تجاهي. في الحقيقة، لم أدرك أنني أشعر بالمثل إلا عندما سمعته يقول ذلك، حينها فقط تأكدت أن ما بيننا هو حب.
— هل تعتقد أنه ما زال هناك أحد في الخارج؟ — سألت وأنا أتذكر أن بعضهم رآنا ندخل.
— هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك. — ابتسم إنزو بطرف فمه وأدار مفتاح باب الحمام. اقتربت منه وسألته بهدوء:
— هل تعتقد أن أحدًا سمع؟ — ابتسمت ابتسامة خفيفة.
— هل يهمك؟ — سأل، فهززت كتفي. — كما توقعت. — ابتسم وهو يفتح الباب بالكامل.
عندما خرجنا، بدا المكان فارغًا، والجميع قد