فابيانا
بعد أسابيع
اليوم لم ينزل أنطوني من السرير... بل قفز فورًا عندما رنّ المنبّه:
— حان الوقت يا فابي، إذا تأخرنا سنتأخر وقد نفوّت الموعد. — قال بقلق، وهو يدور في الغرفة يبحث عن ملابسنا وكأنها ستختفي.
— اهدأ يا أنطوني. لدي موعد محدد، وما زال لدينا... — نظرت إلى الساعة. — ساعة ونصف قبل الموعد. — قلت له بعينين متسعتين وأنا أجلس على السرير، غير قادرة على إخفاء ابتسامتي من رؤيته بهذا القلق.
— أنا متوتر جدًا، amore mio... أريد أن أعرف جنس الطفل وكيف حاله. لم أنم جيدًا الليلة.
— اهدأ...
وعندما رأي