ريبيكا
رفع ساقيّ إلى موضع أعلى، وسمعت صوت شيء يُفتح ويُثبّت كاحليّ بإحكام شديد، حتى إنني بالكاد استطعت التحرك.
نظرته الوقحة جعلتني أحدّق به، ومددت جسدي قدر استطاعتي على الكرسي، أتنفس ببطء بينما شعرت بأصابعه تمر على عنقي، هذه المرة بلطف.
— الآن شيطانتي مقيّدة.
— انتبه...
— لماذا؟ — دار خلفي، والآن أصبحت يداه الاثنتان على عنقي وشعري. تنفست ببطء، ولم أُظهر أي خوف.
— نحن دائمًا قد نتفاجأ، أليس كذلك؟ — ابتسمت بسخرية.
— المشكلة أنك الآن لا تستطيعين فعل شيء، أنتِ ضعيفة. — همس في أذني.
— الآن... هذا سط