أورورا سمر
— أبي، لماذا تخيف سكرتيرتي؟ ما خطبك؟ — سأل دوغلاس وهو يركض بسرعة نحو والده، وتوقف والده قبل أن يلتفت إليه.
— همم — همغم والده قبل أن ينظر إلي نظرة أخيرة ثم يدخل إلى مكتب دوغلاس.
— هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟ — همس، فأومأت برأسي.
— نعم، أنا بخير. اذهب لرؤية والدك. — أجبت بابتسامة، رغم أن قلبي كان ينبض داخل صدري وكأنه سيخرج.
— أنا آسف بشأن والدي. سأرى ماذا يريد حتى أتمكن من جعله يغادر مبكرا. — قال، فأومأت برأسي.
— أسرع، اذهب قبل أن يشك في أي شيء. — قلت. نظر إلي وكأنه يريد تقبيلي، لكنه تمال