أورورا سومر
— يا إلهي، استيقظتِ يا حبيبتي. — همست والدتي بين الدموع، تسرع إلى جانب ماجو.
— الحمد لله. — أطلق والدي تنهيدة طويلة من الراحة، بينما بقي واقفاً في مكانه، لا يزال يستوعب اللحظة. بقيت أنا على الجانب الآخر من السرير، أراقب صديقتي وقلبي يدق بسرعة.
— ماء. — خرج صوتها جافاً، يكاد يكون همساً. بدافع من اللحظة، ركضت لأحضر كوباً.
— سأنادي الطبيب. — أعلن والدي قبل أن يفتح الباب ويختفي في الممر.
أخذت والدتي الكوب من يدي وقربت الماصة من شفتي ماجو، تساعدها بحذر. شربت ما استطاعت، ثم استندت إلى الخ