أورورا سومر
بمجرد أن قلتُ نعم، التقط دوغلاس شفتي في قبلة حارقة، يداه تلفان خصري كأنه يحاول منعي من الهروب. لكنني لم أكن أخطط للهروب. لففتُ ذراعي حول رقبته، أشعر كأن العالم توقف هناك. استمر في تقبيلي، بعمق، بجوع، كأنه يريد أن يطبع علامته عليّ. توقف فقط عندما احتجنا كلانا إلى الهواء.
— لا تعرفين كم يسعدني هذا... — قال بصوت خشن، عيناه تتلألآن بالرغبة والتملك. — سأعتني بكِ. لن يلمسكِ أحد. لأنكِ الآن لي.
ختم وعده بقبلة أخرى، يعض شفتي بلطف ويسحبهما بأسنانه قبل أن يطلقهما.
— توقف... قد يرانا أحد.