- حسناً. – أومأت برأسي.
سلمني الظرف:
دورك الآن. لقد فتحتُ الأولى.
أخذتُ نفسًا عميقًا وشعرتُ بقلقٍ لا يوصف. فتحتُ ببطءٍ الغلاف الورقي اللاصق الذي يحمل اسم المختبر. في الداخل، ورقة بيضاء بحجم A4، بأحرفٍ صغيرة كادت تُشوش ذهني.
اتجهت عيناي مباشرة إلى النتيجة: إيجابية بنسبة 99.99%. بالطبع، كنا شبه متأكدين بالفعل، لكن التأكيد الجديد لم يترك لنا أي شك.
"ثم ماذا؟" سأل وهو يلهث.
نعم... نحن إخوة يا سيباستيان. لا شك في ذلك.
اقترب مني. نهضت من كرسيي وتعانقنا. لم يكن عناقًا حماسيًا كالأول، بل كان عناقًا رقي