ليلى فرنانديز
السبت
أودّ أن أقول إن الأسبوع مرّ في لمح البصر، لكن هذا لم يحدث، فقد كانت الأيام تبدو وكأنها تزحف ببطء، وعقارب الساعة بالكاد تتحرك.
كل يوم كانت سارة تأتي لتنام هنا في القصر مع كولين، وكانت تصرّ على فرض سيطرتها ووضع حدودها، ويبدو أن كولين قرر أخيرًا أن يتركني وشأني، لكن هذا لا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.
رغم أنني أشعر ببعض الارتياح، إلا أن ذلك لا يخفف الألم، بل على العكس تمامًا، يؤلمني كلما رأيتهما معًا، يؤلمني كل ابتسامة يتبادلانها، كل قبلة، وكل لحظة أُجبر فيها على البقاء بالقرب