Laila Fernandes
أسمع بكاء طفل، في البداية كان خافتًا وبعيدًا جدًا، لكن الصوت بدأ يعلو أكثر فأكثر، وفجأة بدا وكأنه يحيط بي من كل جانب.
تسارعت نبضات قلبي وازدادت أنفاسي اضطرابًا، إنهما ابنتاي! أستطيع أن أشعر بذلك، ربما أكون أحلم، وإن كان الأمر كذلك، فأنا لا أريد أن أستيقظ أبدًا. لكن شيئًا ما يدفعني لفتح عينيّ، وببطء أرفع جفوني و... ها هما هناك، صغيرتاي بين ذراعي والدهما.
ينظر إليّ والدموع في عينيه والابتسامة المتأثرة ترتسم على وجهه.
يقترب مني ببطء حتى يجلس على حافة السرير.
كولين:
ـ انظري يا حبيبت