الفصل 151
توقف التاكسي أمام الفندق. نزل نيكوس ومد يده لكلارا. عبر الاثنان الصالة في صمت.
عندما دخلا الجناح، بقي ينظر إليها لبضع ثوانٍ.
— هل تريدين الاستمرار؟
ابتسمت كلارا بلطف.
— أريد.
اقترب ببطء. بدت نظرته أقل سكرًا وأكثر حزنًا.
— عفوًا...
عبست.
— على ماذا؟
— أعتقد أنني أحاول نسيان شخص لم يخرج أبدًا من قلبي.
وضعت كلارا يدها على وجهه.
— أحيانًا نحتاج فقط إلى أن يبقى أحدهم بجانبنا.
أغمض نيكوس عينيه للحظة. ثم اقترب وقبلها.
أصبحت القبلات أكثر شدة وإلحاحًا. انزلقت يداه على ظهرها، يجذبها نحوه. شعرت