الفصل 28
تنفست الخالة أوغوستا بعمق وأمسكت بيد ماريا بحنان.
— إذن، دعيني أخبركِ. قبل أن تتزوجي، كان لديكِ خطيبان.
توقفت للحظة قصيرة، كأنها تعيد ترتيب ذكرياتها قبل أن تتابع.
— خطيبكِ الأول كان يكبركِ بسبع سنوات. أتذكر كأنه اليوم... شاب مهذب، مجتهد، وسيم. لكنه تعرض لحادث مروع مع والده — قالت بحزن في عينيها. — الجرار الذي كانا فيه سقط من منحدر. توفي والده على الفور... وبقي هو في غيبوبة.
عبس ألكسندر. استقام جسده في الكرسي، كأن شيئًا داخليًا استيقظ فجأة.
— وماذا عن الثاني؟ — سألت ماريا بقلق.
ترددت ال