— هل قالت شيئًا للسيدة؟ — سأل جون، محاولًا كبح القلق الذي كان يتسرب من صوته.
المرأة التي كانت أمامه، سيدة ذات ملامح رقيقة وعينين متشابكتين، تنهدت بعمق قبل أن تجيب.
— قالت فقط إنها بحاجة إلى الغياب لحل بعض الأمور الشخصية... وأنها لا تعرف متى ستعود. — توقفت قليلاً، ووضعت يدها على صدرها. — آه، كم نفتقد عزيزتنا إليزابيث...
منذ ذلك الحين، انطلقت الكلمات من فمها كالسيل. كان صوتها عذبًا، لكن نبرة الحنين كانت واضحة.
— أطفال فصل الموسيقى يسألون عنها كل أسبوع. لم يعد الأمر كما كان بدون الأغاني التي كانت